استشهد فلسطيني وجرح اخر مساء اليوم الاثنين، وذلك عندما اطلق جيش الاحتلال النار عليهما بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية، وفيما نددت منظمة الـ (يونيسيف) بعمليات التعذيب التي يتعرض لها في الاونة نحو 160 صبيا فلسطينيا معتقلين في اسرائيل، فقد دعا المستوطنون اليهود ارئيل شارون الى ادانة تصريحات وزير الخارجية الاميركي كولن باول.
استشهد فلسطيني وجرح اخر برصاص الجنود الاسرائيليين في الضفة الغربية افاد شهود عيان ان فلسطينيا استشهد وجرح اخر مساء اليوم الاثنين برصاص الجنود الاسرائيليين بالقرب من نابلس شمال الضفة الغربية.
واوضحت المصادر ذاتها ان ماهر دغلس (22 عاما) استشهد وجرح فلسطيني آخر عندما اطلق عليهم جنود اسرائيليون النار.
وتابعت المصادر ان الحادث وقع بالقرب من مستوطنة شومش عندما كان الرجلان يستعدان على ما يبدو لزرع قنبلة.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان المواطن ماهر جهاد فالح دغلس ، من قرية برقة في محافظة نابلس، استشهد جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الاحتلال .
ونسبت الوكالة الى شهود عيان قولهم أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشهيد دغلس على الطريق الواصل بين برقة ودير شرف مما أدى إلى استشهاده.
واشارت الوكالة الفلسطينية الى ان سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثمان الشهيد وترفض تسليمه إلى ذويه.
اليونيسيف: تعذيب للصبية الفلسطينيين في سجون اسرائيل
على صعيد اخر، ندد ممثل صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) في الضفة الغربية بيار بوبار اليوم الاثنين بسوء معاملة يتعرض لها 160 صبيا فلسطينيا معتقلين حاليا في اسرائيل.
وقال بوبار ممثل يونيسيف في الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة في مؤتمر صحافي "ان 160 فلسطينيا تتراوح اعمارهم بين 12 الى 18 سنة معتقلون حاليا في السجون الاسرائيلية معظمهم متهم بالقاء الحجارة".
واوردت اليونيسيف شهادة صدام علي عياد عواد (10 سنين) الذي اعتقله جنود اسرائيليون في العاشر من تموز/يوليو بعد مواجهات مع عدد من الفتيان "لقد ضربوني على جسمي بانابيب من البلاستيك. واضطررت الى الخضوع لعملية جراحية في ذراعي التي زرع فيها قضيب من مادة البلاتينيوم. لقد ارغموني على نزع ثيابي وقضيت الليل كله ويداي مكبلتان وعيناي معصوبتان. ولم يسمحوا لي بالتوجه الى المرحاض طوال يومين".
وقد جمعت منظمة فلسطينية غير حكومية للدفاع على حقوق الاطفال يدعم صندوق يونيسيف عملها شهادة هذا الطفل الفلسطيني بعد اعتقاله في مركز عتصيون بالقرب من بيت لحم.
المستوطنون يدعون لادانة تصريحات باول
وفي اتجاه اخر، دعت اكبر منظمة للمستوطنين اليهود اليوم الاثنين رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى "ادانة" خطاب وزير الخارجية الاميركية كولن باول الذي دعا فيه اسرائيل الى وضع حد للاستيطان.
واعلن مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة في بيان "يجب على شارون ان يدين بشكل واضح تصريحات باول المتعلقة بتجميد المستوطنات واستخدامه عبارة (الاراضي المحتلة)".
وقال البيان "ان المستوطنات بنيت استنادا الى حقوقنا التاريخية، وبالتالي ليس هناك اي مبرر لوقف البناء. ومن حقنا ان نستخدم الارض من اجل امة اسرائيل".
ويطالب المستوطنون بحق بناء المستوطنات على الارض التي يعتبرونها ملكا لاسرائيل استنادا الى معتقداتهم بالرغم من ان الدولة العبرية احتلت الضفة الغربية وقطاع غزة خلال حرب الرابع من حزيران 1957 بين اسرائيلي والعرب وبالرغم من ان قرارات مجلس الامن الدولي تطالب اسرائيل بالانسحاب من هذه الاراضي.
ودعا باول في خطاب القاه في لويفيل (كنتاكي) حول السياسة الخارجية، الاسرائيليين الى ان "يوقفوا كل نشاط استيطاني" في الاراضي المحتلة.
وتبرر حكومة شارون اليمينية التي تخضع لضغوط دولية شديدة حتى تجمد عمليات الاستيطان، توسيع المستوطنان متذرعة "بالنمو الطبيعي لسكانها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)