شهيد في غزة.. واصابة اثنين من اعضاء الشعبية في انفجار في نابلس.. وجرح اربعة اطفال في رام الله

تاريخ النشر: 21 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فجر اليوم فلسطيني وهو اب لعشرين طفل في منطقة المغراقة بينما اصيب اثنان من اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في انفجار وقع اليوم السبت في نابلس، شمال الضفة الغربية، كما افادت مصادر طبية فلسطينية، في الوقت الذي اصيب اربعة اطفال خلال اعتداءات جيش الاحتلال وقد تعرضت المدن الفلسطينية لقصف غاشم استهدف مناطق في قطاع غزة 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا ان يحيى صبحي الداية (48 عاماً ) استشهد جراء إصابته بشظايا قذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية، على منزله في منطقة المغراقة بالقرب من مستوطنة نتسار يم جنوب غزة، والشهيد اب لعشرين طفلا اصغرهم ما زال رضيعا. 

وقالت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن دبابة اسرائيلية قامت بعد منتصف الليل بقصف منطقة المغراقة ومنطقة الشيخ عجلين بقذائف شديدة، مما أدى إلى سقوط إحدى هذه القذائف في منزل المواطن المذكور أدت إلى استشهاده في وقت لاحق. 

وقال شهود عيان، أن قوات الاحتلال اتبعت القصف بإطلاق نيران أسلحتها الثقيلة باتجاه منطقة المغراقة بدون أي مبرر، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنازل والممتلكات. 

وأضاف الشهود أن مستوطنين متطرفين، قاموا في وقت لاحق بإطلاق النار على عدد من الموطنين في منطقة الشيخ عجلين القريبة من مستوطنة نتسار يم جنوب غزة مما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح بالغة نقلوا على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. 

وقالت مصادر طبية، أن طواقمها الطبية لم تتمكن من القيام بواجبها لإنقاذ الجرحى جراء كثافة النيران. 

واضطر أقارب الشهيد إلى نقله، إلى مستشفى الشفاء في غزة، عبر طرق وعرة، تفاديا للنيران قوات الاحتلال، وهو في حالة خطيرة جداً جراء النزيف الذي تعرض له. 

إلى ذلك افادت مصادر فلسطينية ان محمود عيسى (33 سنة) اصيب بجروح خطيرة في حين اصيب فادي حناني (33 سنة) بجروح طفيفة. 

وقامت قوات الامن الفلسطينية بتطويق القطاع الذي وقع فيه الانفجار الذي لم تعرف ملابساته واسبابه بعد، واستنادا الى مصادر فلسطينية فان الرجلين ملاحقان من قبل قوات الامن الاسرائيلية. 

والليلة الماضية قامت وحدة اسرائيلية خاصة باختطاف احمد طه (35 سنة) العضو ايضا في الجبهة الشعبية بالقرب من رام الله استنادا الى مصادر فلسطينية.إلى ذلك ذكر التلفزيون الاسرائيلي ان قوات الامن الاسرائيلية وضعت في حالة استنفار تحسبا لهجمات انتقامية بعد استشهاد ثلاثة فلسطينيين الخميس. 

وكانت "لجنة امن الطرق" وهي مجموعة من المستوطنين المتطرفين المرتبطين بحركة كاخ العنصرية المحظورة قد اعلنت مسؤوليتها عن هذا الاعتداء. 

من جهة ثانية أصيب أربعة أطفال جراء إطلاق الرصاص والعيارات المعدنية من قبل القوات الاحتلال تجاه حشود المواطنين. 

وكانت السلطات الاسرائيلية أغلقت شارع رام الله- القدس، مما أدى إلى عرقلة حركة السير، وتجمع حشود المواطنين الذين قذفوا جنود الاحتلال بالحجارة احتجاجاً على إغلاق الشارع. 

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والأعيرة المعدنية والقنابل الغازية السامة باتجاه المواطنين. 

كما شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، من حصارها المفروض على محافظة خانيونس، حيث تقوم بإغلاق "حاجز الحكر" جنوب دير البلح في وجه السيارات المتجه إلى غزة والعكس. 

وأكد شهود عيان، أن عشرات السيارات تضطر إلى الانتظار للسماح لها بالتوجه إلى محافظتي خانيونس ورفح على حاجز الحكر، موضحين أن جنود الاحتلال من داخل أبراج المراقبة المحصنة بالإسمنت المسلح يطلقون النار على كل من يتواجد على الطريق أو في الأرض المجاورة لطريق صلاح الدين الذي يربط جنوب محافظات غزة بشمالها. 

وأكد مواطنون من المنطقة أن جنود دورية اسرائيلية أطلقوا النار على أحد المواطنين عندما كان يرعى الغنم في منطقة الجعفراوي القريبة من مستوطنة "كفار داروم" المقامة على أراضي المواطنين. 

وقال المواطنون إن قوات الاحتلال كثفت دورياتها على امتداد طريق صلاح الدين وطريق المطاحن، الذي يسلكه مستوطنو تجمع مستوطنات "غوش قطيف" التي تمتد على ساحل مواصي خانيونس. 

وكانت المناطق السكنية في رفح قد تعرضت للقصف بالقذائف والرشاشات من العيار الثقيل. 

وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من بوابة صلاح الدين في رفح، أطلقت قذائف المدفعية ونيران الرشاشات الثقيلة باتجاه المناطق السكنية، مما ألحق أضراراً فادحة بالعديد من المنازل، كما أثار حالة من الرعب بين المواطنين، خاصة الأطفال منهم. 

من جهة أخرى، أقامت قوات الاحتلال برجاً جديداً للمراقبة بالقرب من الحي النمساوي في خانيونس. 

واعتبر العديد من المواطنين أن إقامة هذا البرج يأتي في إطار الاستفزازات المستمرة ضد المواطنين العزل. 

كما عززت القوات الاسرائيلية من تواجدها في محيط محافظة نابلس ومناطق الريف والأغوار الشمالية والوسطى. 

وشددت تلك القوات من تواجدها على الطرق الرئيسية والفرعية ومحاور القرى والتجمعات السكانية، ونصبت المزيد من الحواجز الثابتة والمتنقلة في عدة أنحاء من المحافظة، ومنعت المواطنين من التنقل بحرية على الطرقات.  

كما أغلقت الطريق الواصلة بين رام الله والأغوار الوسطى بالقرب من قرية النصارية، وأعادت العديد من الحافلات من حيث أتت بعد أن احتجزتها لعدة ساعات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)