فيما استشهد فلسطيني في رفح بقطاع غزة اصدرت حركة الجهاد الاسلامي بيانا اكدت فيه رفضها التوصل الى أي هدنة مع اسرائيل ما يضع حوارات القاهرة في مأزق اما الجبهة الديمقراطية فقدمت مشروعا يضع خمسة شروط للتوصل الى الهدنة الموعودة.
توعدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تشارك في محادثات وقف إطلاق النار التي تتوسط فيها مصر بشن هجمات جديدة على إسرائيل وقالت في بيان يوم الجمعة إنها لن تلتزم بأي اتفاق لوقف ذلك.
ويبدو أن بيان الجهاد يحبط توقعات بإمكان أن يخرج رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع من المحادثات التي تجري في القاهرة بين 13 جماعة للنشطين الفلسطينيين باتفاقية لوقف الهجمات على الإسرائيليين.
وتعد مثل هذه الاتفاقية خطوة حاسمة تجاه إنقاذ "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة.
وقال البيان الذي أصدره الجناح المسلح للجهاد في غزة إن الحركة ما زالت ملتزمة بخيار المقاومة كخيار استراتيجي لطرد الاحتلال من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن الحركة لن تلتزم بأي اتفاقية أو أي حوار يتخلى عن هذه المبادئ وأن الرد المؤلم في قلب إسرائيل لن يتم تأخيره.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في وقت سابق أنها والجماعات الأخرى المجتمعة في القاهرة بما في ذلك الجهاد لن تفكر في وقف لإطلاق النار إلا إذا أوقفت إسرائيل هجماتها أولا.
وقالت الجهاد إن الهجمات الجديدة ستكون بمثابة انتقام للعمليات الإسرائيلية وطرد ثمانية فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة يوم الخميس.
وأبلغ خالد البطشة الزعيم السياسي لحركة الجهاد في قطاع غزة رويترز أن الحركة ستكون مستعدة لوقف الهجمات على الإسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة إذا أوقفت إسرائيل توغلاتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
اما الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين فقد قدمت مشروع هدنة مشروطة مع إسرائيل إلى الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة، بحسب ما أعلنت الجبهة الجمعة.
وقال عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية معتصم حمادة لوكالة "لقد طرحنا وقفا لاطلاق النار لمدة سنة باشراف دولي ومشروطا بستة شروط بينها عودة اسرائيل الى خطوط ما قبل بدء الانتفاضة الثانية في ايلول/سبتمبر 2000 ووقف عمليات الاغتيال" الاسرائيلية.
واشار الى ان الشروط الاخرى تتناول "فك الحصار عن المدن الفلسطينية والرئيس الفلسطيني (ياسر عرفات) ووقف الجدار العازل".
وبدات الفصائل الفلسطينية الرئيسية الاثنا عشر الخميس حوارا في القاهرة برعاية رئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان الذي دعاها الى الالتزام بهدنة لمدة عام مع اسرائيل.
وتأمل مصر بان تتوصل الفصائل الفلسطينية الى اتفاق على هدنة تسمح لرئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع بالتفاوض مع اسرائيل من اجل وقف لاطلاق النار بهدف اعادة اطلاق مفاوضات السلام وتطبيق "خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.
ومن المتوقع ان ينضم قريع غدا السبت الى جلسات الحوار الفلسطيني الفلسطيني.
امنيا، قالت وكالة الانباء الفلسطينية ان أن قوات الاحتلال فتحت النار على منازل الفلسطينيين بالقرب من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المصرية مما أدى إلى استشهاد مواطن مجهول الهوية.
ولا تزال قوات الاحتلال تحتجز جثمان الشهيد، وترفض تسليمه للجانب الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)