قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا قرب طولكرم كما اعتقل فلسطينية اخرى بزعم محاولتها طعن جنود اسرائيليين، ياتي ذلك فيما اصيب جندي اسرائيلي في رفح التي احتجز سكانها وزير الاسكان الفلسطيني في مبنى المحافظة واطلقوا النارعلى اطارات سيارته احتجاجا على عجز السلطة عن مساعدتهم بعدما دمر الاحتلال منازلهم وشردهم منها.
افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي قتل فلسطينيا ظهر الاربعاء عند حاجز عسكري قرب طولكرم شمال الضفة الغربية.
واوضحت المصادر ان القوات الاسرائيلية فتحت النار على بلال زيدان (23 عاما) لدى اقترابه من الحاجز العسكري القريب من قرية رمين في طولكرم، واصابته في انحاء عديدة من جسمه ما اسفر عن استشهاده على الفور.
من جهة اخرى، إعتقلت قوة من الجيش الإسرائيلي فلسطينية في حاجز غرب طولكرم، للاشتباه باعتزامها طعن جنود يتواجدون في المكان.
وقد وصلت المرأة، وهي من سكان طولكرم، إلى الحاجز، حيث أخذت تركض باتجاه الجنود، وهي تحمل سكينا، بحسب ادعاء الجيش الاسرائيلي
وقال الجيش انه بعد أن صوب الجنود أسلحتهم باتجاه المراة، أغمي عليها، فقاموا باعتقالها، ثم إحالتها إلى جهاز الأمن العام ("الشاباك") للتحقيق معها.
وأصيبت طالبة بجراح متوسطة ظهر الأربعاء بعد أعمال مطاردة قام بها جنود الاحتلال في منطقة جوال شمال رام الله بهدف منع المواطنين من الوصول إلى المدينة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشيخ زايد أن الطالبة شرين عفيف "19 عاما" من مدينة طولكرم أصيبت برضوض في قدمها بعد أن حاولت الهرب من جنود الاحتلال الذين عملوا على مطاردة المواطنين الداخلين والخارجين من المدينة.
وتأتي أعمال المطاردة هذه في إطار الحصار الشامل الذي تفرضه قوات الاحتلال على المدينة منذ أكثر من ثمانية أيام والذي أدى إلى شلل كامل في جميع مرافق المدينة المختلفة.
الى ذلك، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة الاربعاء، خلال العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في رفح.
وافاد شهود عيان الاربعاء ان عددا من اصحاب المنازل التى دمرها الجيش الاسرائيلي في مخيم رفح للاجئين منعوا بالقوة وزير الاسكان الفلسطيني من مغادرة مبنى المحافظة فيما اطلق مسلحون النار على اطارات سيارته.
واكد الشهود عيان ان اصحاب البيوت المدمرة "التقوا اليوم الوزير عبد الرحمن حمد وزير الاسكان الجديد في حكومة احمد قريع (ابو علاء) ونشب نقاش حاد معه بعد ان اعلن الوزير عن عدم وجود امكانيات مالية لدى السلطة الفلسطينية لتوفير بيوت بديلة فثار الاهالي وحاصروه ومنعوه من مغادرة المبنى".
وقال الشهود "ان الوزير حمد استفز اصحاب البيوت المدمرة ما ادى الى حالة من الفوضى والصراخ الشديد قام بعدها مسلحون ملثمون باطلاق النار على سيارته المتوقفة امام المحافظة واعطبوا اطاراتها".
وقال احد الشهود ان "الاهالي طالبوا حمد بالمبيت ليلة واحده في خيمة اسوة بالمواطنين الذين دمرت بيوتهم".
وكان الجيش الإسرائيلي اجتاح رفح للمرة الثانية امس بذريعة البحث عن أنفاق تستخدم لتهريب الأسلحة.
وقالت الأمم المتحدة إن الاجتياح الإسرائيلي الاول لرفح والذي جرى الجمعة، قد أدى إلى تشريد 1500 فلسطيني عن منازلهم، فيما أفادت مصادر فلسطينية أن ثمانية فلسطينيين استشهدوا خلال هذا الاجتياح.
وزعم الجيش العثور خلال العملية العسكرية التي يطلق عليها "علاج جذري"، انه عثر على ثلاثة أنفاق لتهريب وسائل قتالية. ويقدر الجيش الاسرائيلي عدد الانفاق المزعومة في المنطقة بنحو 12 نفقا.
ورفضت الولايات المتحدة ادانة عمليات الهدم والتشريد في رفح، واعتبرتها "دفاعا عن النفس" تمارسه اسرائيل في مواجهة "الارهاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)