قتل جيش الاحتلال فلسطينيا في رفح كان على سطح منزله، في الوقت الذي لقي جندي إسرائيلي مصرعه واصيب ثلاثة آخرون في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان مساء في الخليل، واعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن العملية التي جاءت في اعقاب هجوم بحري استشهد منفذه.
وقال الجيش الاسرائيلي ان المسلحين اقتربا من الجيب الاستيطاني غيفعات هارسينا في الخليل واطلقوا النار على عائلة من المستوطنين ما اسفر عن مقتل الاسرائيلي قبل ان تتمكن دورية للجيش من الاشتباك مع المسلحين وقتلهما.
وقالت مصادر طبية ان مكتب الارتباط الفلسطيني تسلم جثة الشهيد طارق جواد القوا سمي من مدينة الخليل وهو احد منفذا العملية وتم التعرف على جثته يعد الظهر نتيجة التشويه التي لحق بها
ومن ناحيتها، أكدت مصادر طبية في مستشفى عالية الحكومي في الخليل ان الشهيد الثاني هو حمزة عوض القواسمي 19 عاما ويدرس في السنة الأولى في جامعة القدس المفتوحة وأكدت المصادر أنه تم التعرف على جثة الشهيد من قبل ذويه .
وكان أعلن في وقت سابق ان الشهيد الثاني، هو معاذ عبد الله أبو اسنينة، احد مطاردي كتائب القسام في مدينة الخليل، الا ان الاخير اتصل هاتفيا مع ذويه ونفى أنباء استشهاده وأكد لهم أنه حي يرزق.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان مجهولا اتصل بمحطة تلفزة محلية واعلن مسؤولية كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس عن العملية. وقال المجهول ان العملية تاتي ردا على استمرار سياسية هدم المنازل والتصفيات التي تنتهجها اسرائيل. وتعهد بمواصلة هذه العمليات.
وفرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية، حظر التجول على المدينة في وقت أطلقت فيه العنان لجماعات المستوطنين لينكلوا بالمواطنين الأبرياء في أحياء المدينة.كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال "مستشفى عالية"، في المدينة، قبل أن تقتحم مستشفيات: "المحتسب" و"الأهلي" و"الميزان" وتحاصرها لعدة ساعات.
وفي تطور لاحق، سيرت قوات الاحتلال دوريات راجلة ومحمولة في معظم أحياء المدينة، وقامت بحملة مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين.
وقال شهود عيان، إن مجموعات من المستوطنين اعتدوا على عدد من المارة، مما أدى إلى إصابة المواطنة سميحة جابر (60عاماً) بكسر في الجمجمة، وإصابة ابنها سميح جابر (35عاماً) بجرح في العين وكسر في الجبهة الأمامية وتم نقلهما إلى "مستشفى الأهلي" لتلقي العلاج.
في هذه الأثناء، منع جنود الاحتلال سيارة إسعاف من المرور، كانت تقل المواطن زهدي وهبي سلطان (70 عاماً) بعد إصابته برضوض وعدة كسور نتيجة تعرضه للضرب المبرح من قبل عدد من المستوطنين
وكانت حركة حماس قد اعلنت مسؤوليتها عن العملية الفدائية البحرية على شواطئ غزة وقال بيان الحركة وصل البوابو نسخة منه أن الشهيد محمود ياسين الجماصي (24 عاما) من سكان غزة وأحد عناصر كتائب عز الدين القسام هو الذي نفذ هذه العملية.
وقالت كتائب القسام "إن الجماصي نفذ عملية بحرية استشهادية مقابل مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة"، كما توعدت بالاستمرار في خيار المقاومة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة
وقد اغلقت قوات الاحتلال بحر غزة أمام الصيادين.
وأضافت المصادر، أن القوات الإسرائيلية، قامت بطرد الصيادين الذين كانوا يتواجدون في البحر، وفرضت حظراً كاملاً عليه.
وفي بيت لحم أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم، فرض منع التجول على المحافظة
وأفاد شهود عيان، أن دوريات لقوات الاحتلال، أعلنت مجدداً عن فرض منع التجول، بعد نصف ساعة من الإعلان عن رفعه، في الوقت الذي كان المواطنون فيه منشغلين بالذهاب إلى أعمالهم ووظائفهم ومدارسهم بعد أربعة أيام من فرضه
وفي رفح استشهد فلسطيني عصر اليوم، برصاص قناص من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشهيد هو المواطن عبد الفتاح حسن عرابي (35 عاماً) أصيب برصاصة دخلت من ظهره وخرجت من صدره أطلقها عليه قناص إسرائيلي يتمركز في الموقع العسكري قرب بوابة صلاح الدين جنوب رفح.
وأفاد شهود عيان، أن الشهيد عرابي أصيب أثناء قيامه بتركيب "صحن لاقط" فوق سطح منزله القريب من الشريط الحدودي، مشيرين كذلك إلى وجود إطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال—(البوابة)—(مصادر متعددة)
