صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الاراضي الفلسطينية واستشهد شاب متأثر بجروح اصيب بها جراء القصف على غزة في هذه الاثناء نفت حركة فتح ما تردد عن القاء كتائب العودة وشهداء الاقصى السلاح، وعلى صعيد اخر رفضت إسرائيل تسليم جثة الشهيد سامر ابو مياله إلى ذويه إلا بعد شروط مجحفة
واستشهد محمود محمد كباجة (26 عاماً) من رفح متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الثالث من الشهر الجاري.
وكان الشهيد أصيب إصابة خطيرة في الرأس جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وعطلت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف التي كانت تقله إلى "مستشفى الشفاء" في غزة، مما ساهم في تدهور حالته الصحية.
وعبرت الولايات المتحدة عن "قلقها البالغ" جراء استئناف دورة العنف في الشرق الاوسط وشددت على ان الضربات الاسرائيلية لاهداف فلسطينية لا تؤدي الى "نتائج مجدية".
واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر "اننا قلقون جدا بفعل ارتفاع حدة العنف في المنطقة"، في حين قصف الطيران الحربي الاسرائيلي وسط مدينة غزة لليوم الثاني على التوالي.
واكد باوتشر مجددا موقف الولايات المتحدة المتمثل في ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يتحمل القسم الاكبر من المسؤولية في مواصلة اعمال العنف، ولكنه دان بحزم اكثر من المعتاد الهجمات الجوية الاسرائيلية ووصفها بانها "غير مجدية".
وقال "على الرغم من اننا نتفهم ضرورة اتخاذ اسرائيل اجراءات للدفاع عن النفس، فاننا قلقون للغاية من الهجمات الاسرائيلية في الايام الاخيرة على منشآت للسلطة الفلسطينية وخصوصا في مناطق ذات كثافة سكانية". واضاف ان "هجمات مماثلة هي هجمات ذات مردود عكسي على الجهود الهادفة الى تخفيف العنف والعودة الى الهدوء".
من جهته شجب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة. فقد قال متحدثه الرسمي إن الامين العام يشجب الهجوم على اهداف قريبة من اهداف مدنية وناشد بالوقف الفوري لإطلاق النيران في المنط
في هذه الاثناء اكدت مصادر في حركة فتح ان الاسباب التي دفعت كتائب شهدا الاقصى وكتائب العودة وهي الاجنحة المسلحة لحركة فتح للظهور ما زالت قائمة وبالتالي فان تفكيكها غير وارد طالما بقي الاحتلال جاثم على الأرض الفلسطينية.
والمحت المصادر للبوابة ان البيان الذي تحدث عن الغاء الكتائب بيان مدسوس مشيرة إلى انها كتائب شرعية تهدف إلى دحر الاحتلال.
هذا واعلنت مصادر امنية وشهود عيان ان ثلاث دبابات اسرائيلية توغلت مساء الاثنين مسافة كيلومتر في الاراضي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة بالقرب من مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وقال المصدر الامني لوكالة فرانس برس ان التوغل الذي حصل في قرية ابو العجين شرق بلدة القرارة ترافق مع اطلاق نار كثيف من دون اصابات.
واضاف المصدر نفسه ان الجنود شنوا حملة تفتيش في عدد من منازل القرية قبل ان ينسحبوا بعد ساعتين. ولكن الجيش الاسرائيلي نفى مع ذلك ان يكون توغل في هذا القطاع.
وكانت دبابتان وجرافة تابعة للجيش دخلت في وقت سابق الى مخيم المغازي للاجئين في جنوب قطاع غزة بحسب مصدر امني فلسطيني.
وتوغلت الوحدة الاسرائيلية حوالي 700 متر داخل المخيم وجرفت اراضي من دون ان يحصل اي تبادل لاطلاق النار.
إلى ذلك وضعت شرطة القدس أمام عائلة الصبي سامر زياد ابو ميالة (13 عاما) سلسلة من الشروط حتى تسلمهم جثته من بينها تنظيم مراسيم الدفن خلال ساعتين وحضور لا أكثر من عشرين شخصا هذه المراسيم
وتدعي إسرائيل ان الطفل ابو ميالة شارك يوم الجمعة في قتل الاسرائيلية موران عميت في القدس قالت انه اصيب بازمة قلبية ادت إلى وفاته إلا ان شهود عيان اكدوا انه استشهد بنتيجة التعذيب الإسرائيلي له وقد تبين سبب الوفاة بعد تشريح الجثة فقط—(البوابة)—(مصادر متعددة)