شهيد في جنين واسرائيل تقصف شمال غزة بالمدفعية

تاريخ النشر: 21 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني في مخيم جنين شمال الضفة متاثرا باصابة سابقة، فيما شن الجيش الاسرائيلي قصفا مدفعيا على منطقة السودانية شمال غزة، كما اقتحم قرية عانين غرب جنين. وفي الغضون، افادت احصائية ان نحو 5200 فلسطيني يقبعون حاليا في المعتقلات والسجون الاسرائيلية. 

افادت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيا في الثالثة والعشرين من عمره استشهد الثلاثاء متاثرا باصابته برصاص الجيش الاسرائيلي في وقت سابق. 

وقالت المصادر ان محمود أحمد حسين عامر من مخيم جنين استشهد متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اجتياحها للمخيم في نيسان/إبريل الماضي. 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الشهيد كان قد أصيب بعيار ناري في العنق، مما أدى إلى إصابته بالشلل، وبقي من حينها في حالة صعبة حتى استشهاده. 

قصف مدفعي شمال غزة 

الى ذلك، فقد قصف الجيش الإسرائيلي الثلاثاء بقذائف المدفعية منطقة السودانية شمال غزة، فيما واصلت الجرافات العسكرية عمليات التجريف في خان يونس جنوب قطاع غزة. 

وقالت المصادر ان الجيش الاسرائيلي مستعينا بعدد من الدبابات وجرافة عسكرية، توغل مساء الثلاثاء في اراضي خاضعة للسيطرة الفلسطينية في منطقة السودانية واطلق خمس قذائف مدفعية على الاقل تجاه المنطقة ما الحق اضرارا في فندق الواحة الذي ما زال قيد البناء. 

واشارت المصادر الى ان الدبابات الاسرائيلية الموجودة قرب الخط الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة اطلقت قذيفتين مدفعيتين "تجاه منازل المواطنين شرق بلدة جباليا" دون ان يبلغ عن وقوع اصابات. 

واكد شهود ان الجيش الاسرائيلي "قام بتجريف عشرات الدونمات من الاراضي المزروعة خصوصا باشجار الزيتون والبرتقال في منطقة جيزان النجار شرق خان يونس". 

وقال مصدر امني ان "قوات الاحتلال تهدف من وراء عمليات التجريف المتواصلة في هذه المنطقة الى ضم عشرات الدونمات الى محيط مستوطنة موراج شمال رفح". 

اقتحام قرية عانين 

من جهة ثانية، أفادت مصادر أمنية أن الجيش الاسرائيلي اقتحم مساء الثلاثاء قرية عانين غرب جنين. 

وقالت المصادر أن "قوات الاحتلال المعززة بالدبابات والجيبات العسكرية اقتحمت القرية وشنت حملات مداهمة واسعة في منازل المواطنين". 

وأشار رباح ياسين رئيس المجلس القروي الى أن طائرات مروحية شاركت في عملية الاقتحام. 

ضرب مواطنين واصابة ثالث بالرصاص في نابلس 

في غضون ذلك، قالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان "قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على مواطنين واصابت ثالثاً في مدينة نابلس التي لا تزال تخضع لمنع تجول مشدد. 

ونقلت (وفا) عن مصادر طبية قولها "إن المواطنين سامر كامل الشريف ومحمد ابراهيم عثمان تعرضا للضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال..كما اصيب المواطن ايوب حسين ابو داوود بعيار ناري في كتفه الايسر" مشيرة الى ان الثلاثة نقلوا لمستشفى الاتحاد في المدينة لتلقي العلاج. 

ومن جهة ثانية، فقد تعرض مصوران فلسطينيان من نابلس يعملان لوكالتين دوليتين للضرب الثلاثاء على أيدي حرس حدود اسرائيليين فيما كانا يصوران شابين فلسطينيين مقيدين الى غطاء آلية للشرطة. 

وتعرض جعفر اشتية من وكالة فرانس برس وناصر اشتية من "اسوشيتد برس" للضرب على ايدي رجال شرطة هدداهما بالقتل في حال نشر الصور كما روى المصوران وهما من نفس العائلة. 

الى هنا، واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء فلسطينيين اثنين من حي الجنان في مدينة البيرة شمال الضفة، وثلاثة اخرين في رفح. 

وافاد شهود أن قوات الاحتلال معززة بناقلات الجند وبعض أفراد الوحدات الخاصة فرضت حصاراً مشدداً لعدة ساعات على محيط منزل المواطن فلاح طاهر ندى قبل ان يعتقلوا زوجته مدللة محمد باجس وينقلوها إلى جهة غير معلومة بعد الاعتداء عليها وتكبيلها تحت ذريعة الضغط على زوجها لتسليم نفسه. 

كما اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين من حي الحشاش، شمال غربي محافظة رفح. 

وأفاد شهود أن قوة راجلة من الجنود الإسرائيليين، قامت بتنفيذ حملة مداهمات وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين، قبل أن يقوموا باعتقال المواطنين. 

هذا، وذكرت احصائية نشرتها صحيفة "هارتس" الى ان الجيش الاسرائيلي يعتقل حاليا اكثر من 5200 فلسطيني في معتقلات في الضفة وسجون داخل اسرائيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)