شهيد في بيت ساحور.. باول ''يريد من عرفات افعالا'' ووزير متطرف يطالب بإزالته.. والمسيحيون يستغيثون بالعالم لانقاذهم

تاريخ النشر: 12 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد عطاالله ميخائيل الحايك(46عاماً) من مدينة بيت ساحور القريبة من بيت لحم، الى ذلك يزو باول اليوم الحدود مع لبنان وقال انه سيطالب عرفات بالافعال وليس بالاقوات وبينما استنجد الرهبان في كنيسة المهد بالعالم فقد صرح وزير اسرائيلي متطرف ان الرئيس عرفات لايستحق ان يعيش. 

وقال شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أوقفت المواطن الحايك الذي كان يقود سيارته في أحد شوارع المدينة. 

وقال الشهود ان جنود الاحتلال دققوا في هوية الشهيد قبل ان يجبروه على العودة بسيارته، وعندما سار عدة أمتار، أطلقوا النار باتجاهه مما أدى الى استشهاده جراء إصابته بعدة عيارات نارية. 

في هذه الاثناء اقر الجيش الاسرائيلي بانه اصاب راهبا ارمنيا بالرصاص الاربعاء الماضي كان موجودا في الدير المجاور لكنيسة المهد في بيت لحم. 

وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان "هذا الشخص لم يكن يرتدي لباسا دينيا وبدا مسلحا". 

وادعى المتحدث ان "قوات الدفاع الاسرائيلية اطلقت رصاصة على هذا الشخص الذي بدا وكانه يهدد في الوقت نفسه الرهبان في الداخل والجنود الاسرائيليين في الخارج". 

ووجه المحاصرون داخل كنيسة المهد في بيت لحم اليوم الجمعة نداء استغاثة عاجلا للعالم بالتدخل الفوري لوقف "الحرب والعدوان" التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي ضدهم وفق ما افاد متحدث باسم الامن العام الفلسطيني. 

وقال المتحدث ان "المحاصرين من رهبان ورجال دين مسيحيين والمواطنين والاطفال والنساء داخل كنيسة المهد الحزينة وجهوا اليوم نداء استغاثة للعالم بضرورة التدخل الفوري والعاجل لانقاذ حياتهم التي يتهددها الموت بفعل تشديد الحصار والعدوان الاسرائيلي قبل فوات الاوان". 

واوضح ان "قوات الاحتلال قطعت المياه منذ ثلاثة ايام عن الكنيسة كما ان اطلاق النار لم يتوقف من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي باتجاه الكنيسة ومن فيها". 

واكد ان "حالة الجرحى داخل الكنيسة تزداد سوءا وبات ضياع الوقت يتهدد حياتهم بالموت" وتابع ان "الوضع المعيشي والصحي في غاية السوء وفي حالة ماسوية جدا داخل الكنيسة". 

الى ذلك اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول انه سيقول "بوضوح" للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غدا السبت انه ينتظر منه "افعالا" لمكافحة العنف "وليس اقوالا". 

ويقوم باول اليوم الجمعة الحدود الشمالية الاسرائيلية المحاذية لحدود الدولة العبرية مع لبنان. 

وفي سياق العنصرية التي يبديها قادة الحكومة الاسرائيلية اعلن الوزير الاسرائيلي اليميني المتطرف آفي ايتام ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "لا يستحق ان يعيش"، في مقابلة معه نشرتها صحيفة يديعوت احرونوت  

وقال الوزير بلا حقيبة الذي انضم هذه الاسبوع الى حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان "عرفات لا يستحق ان يعيش لانه يجسد الارهاب الاكثر دموية". 

وتابع الوزير وهو جنرال سابق متحدثا عن احتمال ازالة عرفات "لا يمكنني ان اجزم متى واين سيحصل ذلك وان كان سيحصل هنا ام في مكان اخر، لكنه لا يستحق ان يعيش". 

وينتمي الوزير الى التيار الوطني المتشدد ويرفض اي تسوية واي تفاوض مع الفلسطينيين حول منحهم اي ارض، معتبرا ان الاراضي الفلسطينية تشكل جزءا لا يتجزأ من "ارض اسرائيل". ويدعو الى قيام دولة اسرائيلية في حدودها التوراتية. 

وقال في تصريح ادلى به اخيرا "لن نذهب يمينا ولا يسارا، سنمضي في طريق مستقيم على خطى ابائنا لن يكون (للفلسطينيين) يوما سيادة او جيش او حكومة في اي جزء من ارض اسرائيل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)