شهيد في الضفة والاسرى يوجهون نداءات لانقاذ حياتهم

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتلت مجموعة من العمال الاسرائيليين بالرصاص فلسطينيا في شمال الضفة الغربية، في الغضون اعلن نادي الاسير الفلسطيني ان الاسرى في سجن الرملة يوجهون الموت البطيئ نتيجة سوء المعاملة وانعدام الرعاية الانسانية، الى ذلك عقدت حكومة الرئيس عرفات اول اجتماع لها بعد منحها الثقة من طرف المجلس التشريعي الثلاثاء الماضي. 

وقال مصادر فلسطينية ان عمال اسرائيليين اطلقوا الرصاص على فلسطيني بالقرب من بلدة زيتا شمال الضفة الغربية. 

وزعم جيش الاحتلال ان الفلسطيني كان يحاول اطلاق الرصاص على العمال  

ولم يعرف على الفور ما كان العمال الاسرائيليون يقومون به في بلدة زيتا شمال الضفة الغربية حيث حصل اطلاق النار. ولم يعط الجيش الذي طوق القطاع معلومات اضافية حول الحادث. 

وعلى صعيد متصل افادت مصادر طبية وشهود فلسطينيون ان اثنين من الفلسطينيين اصيبا برصاص الجيش الاسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة . وقالت شاب اوفتى اصيبا عندما اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الرصاص باتجاه منازل المواطنين في حي البرازيل ومنطقة تل السلطان قرب الحدود مع مصر في رفح". 

وذكر شاهد عيان ان الجيش الاسرائيلي "فتح النار بكثافة فجأة باتجاه منازل المواطنين قرب الشريط الحدودي بدون وقوع اي مواجهات او اشتباكات". 

في هذه الاثناء أكد نادى الأسير الفلسطيني، خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال. 

وقال النادي في تقرير له بثته وكالة الانباء الفلسطينية أن أسرى العزل لسجن الرملة هددوا بتصعيد إجراءاتهم، احتجاجاً على ظروفهم القاسية التي يسودها الإهمال الطبي، وسياسة القتل البطيء، وأنهم بصدد إعداد برنامج تصعيدي ونضالي احتجاجا على استمرار تدهور وضعهم المعيشي والصحي. 

وقال ممثل الأسرى ناصر الشاويش، لمحامي نادي الأسير، أن إدارة السجن لازالت تتجاهل مطالبهم في تركيب زجاج على نوافذ الغرف وتركيب أبواب للحمامات مما دفع الأسرى إلى وضع نايلون بدل الأبواب، إضافة إلى عدم وجود مواد تنظيف. 

وقال إنهم يعانون من البرد الشديد، ومن انتشار الأمراض، مشيراً إلى أنه لا يسمح لهم بإدخال الأغطية الشتوية وأواني الطعام. 

وذكر الأسير رأفت العروقي ممثل الأسرى المرضى المعتقلين في مستشفى سجن الرملة، أن إدارة السجن تماطل في نقلهم إلى قسم أخر حتى يكونوا مستقلين عن السجناء المدنيين. 

وقال إن الإدارة تمنع إدخال الحاجيات الضرورية التي جلبها الأهل والمؤسسات الإنسانية للأسرى، مشيراً إلى أن عدد الأسرى المرضى الدائمين في المستشفى يبلغ 20 أسير ويصل المستشفى يومياً ما بين 20-25 أسير للعلاج. 

وناشد العروقي المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التدخل من أجل إنقاذ حياة الأسير شهير شهيد من طولكرم، وهو جريح وتم عزله في زنزانة إنفراديه منذ شهر ونصف. 

أما في معتقل عوفر العسكري فقد شكى لؤي عكة محامي نادي الأسير من الإجراءات المشددة على الزيارات، وعدم التزام إدارة المعتقل بالسماح لجميع الأسرى الذين طلبهم للزيارة بالخروج لمقابلته. 

وأكد المحامي عكة أن هناك أكثر من عشرة أسرى ينامون في العراء بعد انهيار خيمهم على رؤوسهم بسبب هبوب عاصفة هوائية شديدة اجتاحت المنطقة، ولم تحرك الإدارة ساكنا لصيانة وإعادة بناء الخيمة. 

وأكد المحامي وجود إهمال طبي فاضح، مشيراً إلى أن بعض الأسرى الجرحى مهددين بالإصابة بـ" الغرغرينا".  

وطالب الأسرى عبر نادي الأسير الجمعيات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالعمل على دعمهم ومساندة حقوقهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية وخاصة الملابس والأغطية الشتوية والمواد الغذائية في شهر رمضان المبارك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)