استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليهم عند المدخل الجنوبي لمدينة أريحا، ورد الفلسطينيون بمهاجمة سيارة للمستوطنين حيث قتل في العملية مستوطنة وأصيب أربعة آخرون.
وقال الحاج إسماعيل جبر قائد قوات الأمن الوطني الفلسطينية في الضفة الغربية إن جنودا إسرائيليين أطلقوا الرصاص على السيارة الفلسطينية قرب نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي مما أدى لاستشهاد جابر أحمد حليلو "20 عاما" وجرح ثلاثة آخرين.
وأضاف أن المسلحين الإسرائيليين "فتحوا النار دون أي مبرر". وأعرب عن اعتقاده بان الحادث يظهر أن دعوة إسرائيل لوقف إطلاق النار ما هي إلا دعاية لتضليل الرأي العالمي.
ورد مسلحون فلسطينيون بمهاجمة سيارة تقل 5 مستوطنين فقتلت راكبة بينما أصيب الأربعة الآخرون بجراح، اثنان منهم جراحهم خطيرة. ووقعت العملية بالقرب من مستوطنة نيفي دانيل بالقرب من بيت لحم، وقالت قناة الجزيرة الفضائية إن هناك قتيلا جديدا يعتقد أنه من بين جرحى عملية بيت لحم.
وقال راديو إسرائيل الذي أورد النبأ إن المستوطنين كانوا يستقلون سيارتهم عندما فتح المسلحون النار عليهم، وأشار إلى أن اثنين من الجرحى إصاباتهم متوسطة.
وفي الخليل تعرضت عشرات المنازل والمحال والمصالح التجارية لهجمات عنيفة من قبل المستوطنين الإسرائيليين المقيمين في عدة بؤر استيطانية وسط المدينة.
وألحق المستوطنون الذين نفذوا سلسلة من الأعمال العدوانية في مناطق مختلفة من البلدة القديمة، أضراراً فادحة بممتلكات المواطنين ومنازلهم التي تعرضت للرشق بالحجارة والزجاجات والأدوات الحادة والمواد المشتعلة.
وأدت اعتداءات المستوطنين إلى إصابة العديد من المواطنين من أهالي المدينة جراء الاعتداءات التي تواصلت تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مواطنون من البلدة القديمة إن أكثر من 100 مستوطن اشتركوا في عمليات العنف التي تركزت في مناطق السهلة والحرم الإبراهيمي ومنطقة سوق الخضار المركزي.
وأضاف شهود عيان أن مجموعات من المستوطنين المسلحين قاموا بمحاولات لاقتحام عدد من المحال التجارية وهاجموا أصحابها وأجبروهم على إغلاق متاجرهم، وقاموا بتحطيم بسطات الخضار والاعتداء على الباعة المتجولين.
كما شهدت منطقة تل الرميدة اعتداءات مماثلة من قبل المستوطنين المقيمين في المنطقة، حيث استهدفت هذه الاعتداءات طلبة المدارس والمنازل القريبة من البؤر الاستيطانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)
