شهيد فلسطيني وعشرات الجرحى.. ومقتل اثنين من المستوطنين.. ومظاهرة اسرائلية لدفع شارون لتصفية السلطة

تاريخ النشر: 09 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر طبية في "مستشفى الشفاء" ، عن استشهاد الفتى هاشم محمود المملوك "16 عاماً" من حي الشجاعية في غزة، متأثراً بجراح أصيب بها الجمعة الماضي، في حين افادت مصادر عن جرح 11 مواطنا في مواجهات مع جيش الاحتلال، في الوقت الذي قتل اثنين من المستوطنين الاسرائيليين.  

إلى ذلك أصاب جنود الاحتلال، بنيران أسلحتهم 11 مواطناً في بلدة خزاعة شرق خانيونس.  

وفتح الجنود نيران أسلحتهم صوب المواطنين، حين تصدوا للجرافات الإسرائيلية، التي حاولت تجريف أراضيهم في البلدة تحت حماية مجموعة كبيرة من قوات الاحتلال، التي رافقت الجرافات في أعمالها التدميرية.  

وكانت قوات الاحتلال قد أحكمت، حصارها الشامل على مدن وقرى محافظة بيت لحم، واعتدت على عدد كبير من المواطنين أثناء محاولاتهم ممارسة حياتهم اليومية.  

واعلن الجيش الاسرائيلي عم مقتل مستوطنان يهوديان الليلة الماضية قرب ‏ ‏احدى المستوطنات الواقعة جنوب مدينة بيت لحم الفلسطينية.‏ ‏ وعثر على جثتي المستوطنين صباح اليوم الاربعاء قرب مستوطنة "تكوع" وفقا لما ذكره ‏ ‏المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي.‏ ‏ وقال المتحدث ان المستوطنين طعنا بالسلاح الأبيض مضيفا بأنه يعتقد أن فدائيين ‏ ‏فلسطينيين يقفون وراء الحادث.‏ ‏ وقام الجيش الاسرائيلي بحملة تفتيش واسعة في المنطقة.‏ ‏ وكان الجيش الاسرائيلي اقتحم بلدة "بيت أمر" الفلسطينية الواقعة شمال الخليل ‏ ‏الليلة الماضية حيث قام باطلاق النار بصورة عشوائية على بيوت الفلسطينيين.‏ ‏ وقالت مصادر فلسطينية ان سبعة فلسطينيين من بينهم ثلاثة أطفال ومسنان أصيبوا ‏ ‏بجروح متوسطة نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية.‏ ‏ على صعيد اخر قالت الاذاعة الاسرائيلية ان قذيفتي هاون سقطتا صباح اليوم قرب ‏ ‏مستوطنة (نتسانيت) بشمال قطاع غزة دون وقوع اصابات كما انفجرت عبوة ناسفة اليوم ‏ ‏بالقرب من موقع لجيش الاحتلال على الحدود المصرية الاسرائيلية قرب رفح دون وقوع ‏ ‏اصابات.‏ ‏ فى غضون ذلك اعرب مصدر عسكري اسرائيلي مسؤول عن قلقه من تحسن المستوى المهني ‏لواضعي العبوات الناسفة من الفلسطينيين ومن امكانية قيام الفلسطينيين باستخدام ‏ ‏وسائل قتالية مثل مدافع الهاون والصواريخ المضادة للدبابات انطلاقا من مناطق ‏ ‏الضفة الغربية. ووجدت قوات الاحتلال الجثتين في كهف بمنطقة صحراوية  

وكان مئات المستوطنين اليهود قد تظاهروا في القدس أمام المبنى الذي يتخذه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مقرا له مطالبين بتطبيق إجراءات أكثر فعالية ضد الفلسطينيين  

وقد اتهم المتظاهرون رئيس الوزراء الإسرائيلي بالتقاعس عن الوفاء بوعوده الخاصة بتوفير الأمن للمواطنين الإسرائيليين وقمع الانتفاضة الفلسطينية  

من ناحية أخرى، دافع وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز عن خطط حكومته الرامية إلى توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وغزة. 

وجاءت تصريحات بيريز ردا على ما جاء في التقرير الذي اصدرته لجنة ميتشيل حول أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية  

وطالب التقرير اسرائيل بالكف عن توسيع المستوطنات  

وفي واشنطن قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن خطط إسرائيل المتعلقة بتخصيص مبالغ جديدة لبناء مزيد من المستوطنات تعتبر خطوة استفزازية وإن من شأنها زيادة الوضع المتردي في المنطقة تدهورا –(البوابة)—(مصادر متعددة)