شهيد جنوب القطاع واسرائيل تعلن إعتقال خلية لفتح في سلفيت

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل الجيش الاسرائيلي مساء الاحد فلسطينيا قرب رفح جنوب قطاع غزة. وفيما اعلنت اسرائيل انها اعتقلت في سلفيت خلية تابعة لحركة فتح بزعم ضلوعها في عمليات اسفرت اثنتان منها عن مقتل 4 اسرائيليين، فقد اكد تقرير انها ستلغي مكاتب الارتباط مع السلطة اعتبارا من مطلع العام المقبل. وفي الغضون، اعلنت السلطة انها ستجري هذا الاسبوع مباحثات مع حماس في القاهرة. 

افاد مصدر امني فلسطيني ان فلسطينيا استشهد مساء الاحد برصاص الجيش الاسرائيلي قرب معبر صوفا على الشريط الحدودي مع مصر في رفح جنوب قطاع غزة. 

واوضح شهود ان الشهيد من عائلة المصري حيث شوهد قبل ان يطلق عليه الجنود الاسرائيليون النار قرب المعبر. 

وكانت مصادر طبية فلسطينية اعلنت في وقت سابق اصابة فلسطيني بجروح بالغة برصاص القوات الاسرائيلية التي قصفت بالرشاشات الثقيلة مناطق سكنية في خان يونس في قطاع غزة. 

وقالت المصادر ان الشاب حسن زعرب (26) عاما اصيب بجراح بالغة في صدره عندما فتح الجنود الاسرائيليون المتمركزون في مستوطنة جاديد غرب خان يونس نيران رشاشات دباباتهم باتجاه منازل الفلسطينيين في منطقة بطن السمين جنوب غرب خان يونس. 

من جانب اخر، فقد توغلت قوة عسكرية اسرائيلية في منطقة القرارة شمال خان يونس ومنطقة حكر الجامع في دير البلح وجرفت أراض زراعية واسعة. 

وكانت مصادر طبية، افادت في وقت سابق أن طفلاً ومواطنة من رفح، أصيبا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.  

وقالت المصادر إن الطفل يوسف إبراهيم برهوم، البالغ من العمر عامين من منطقة الشعوت، أصيب بشظايا خلف الأذن، والمواطنة نادية ديب القريناوي ( 36عاماً) والتي أصيبت في ساعدها.  

اعتقال خلية في سلفيت  

من جهة ثانية، اعلنت اسرائيل انها اعتقلت في سلفيت خلية تابعة لحركة فتح زعمت انها مسؤولة عن عدة عمليات اسفرت اثنتان منها عن مقتل 4 اسرائيليين. وبينما توغل الجيش الاسرائيلي في انحاء متفرقة من قطاع غزة، فقد جرح فلسطينيا خلال قصفه مدينة خان يونس جنوبي القطاع. وفي الغضون، اكد تقرير اسرائيلي ان اسرائيل ستلغي مكاتب الارتباط مع السلطة اعتبارا من مطلع العام المقبل.  

اعلن جهاز الامن العام الاسرائيلي (الشاباك) الاحد انه اعتقل في الاشهر الاخيرة خلية تابعة لحركة فتح من بلدة سلفيت، قال انها مسؤولة عن سلسلة عمليات ضد اسرائيليين اسفرت اثنتان منها، وقعتا في قريتي جماعين والللبن الشرقية، عن مقتل اربعة اسرائيليين. 

ونقلت الصحف الاسرائيلية عن الشاباك قوله انه اعتقل خلال الأشهر الأخيرة عشرة من أعضاء الخلية، التي يقودها منور الأقرع وسعيد شتيّة، مشيرا الى ان أربعة من اعضاء الخلية اعترفوا بتنفيذ العمليات.  

وبحسب المصدر ذاته، فقد تبين ان بعض افراد الخلية كانوا ضمن جهاز الاستخبارات العسكرية في السلطة الفلسطينية وفي قوة 17 المكلفة حماية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.  

ويزعم جهاز الامن الاسرائيلي ان هذه الخلية مسؤولة عن تنفيذ عملية في قرية جماعين، راح ضحيتها شقيقان اسرائيليان، وان من نفذها كانا نافذ حاج حسين الذي اعتقل في 8 اب/اغسطس، وحمزة أبو عرقوب الذي اعتقل في السادس عشر من الشهر نفسه. 

أما العملية التي وقعت بالقرب من لبّن الشرقية، والتي أسفرت عن مقتل زوجين اسرائيليين، فقد زعمت المصادر الامنية الاسرائيلية ان من كان بلال عبد الفتاح وأحمد ماضي، اللذين اعتقلا في 20 اب/اغسطس. 

اسرائيل تلغي التنسيق الامني مع السلطة 

الى ذلك، قالت صحيفة يديعوت احرونوت الاحد ان الجيش الاسرائيلي سيلغي اعتبارا من مطلع العام المقبل، مكاتب التنسيق والارتباط الأمنية مع السلطة الفلطسينية، والتي بدأت العمل منذ عام 1994، عقب توقيع اتفاقيات أوسلو. 

وقد شكلت هذه المكاتب احدى قنوات التنسيق الأمني الإسرائيلي- الفلسطيني في المناطق الفلسطينية. 

وقالت الصحيفة ان هذه الخطوة تعني من الناحية السياسية أن إسرائيل من جانبها لا ترى مكاناً للتعاون الأمني مع الفلسطينيين، ويعتبر الأمر بمثابة انهيار عنصر آخر من اتفاقيات أوسلو.  

وفضلت أوساط في أجهزة الأمن الإسرائيلية اعتبار الخطوة بأنها مجرد تغيير تنظيمي، لكن من الواضح أنه ستترتب عليها انعكاسات سياسية على علاقات إسرائيل والفلسطينيين. 

وبدءا من كانون الثاني/ يناير المقبل، ستخضع مقار القيادة للتنسيق الأمني الى وحدات التنسيق المدني التابعة لمنسق عميات الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية. 

يشار الى أن التنسيق الأمني في المناطق الفلسطينية كان يجري على مستويين. فقد قام مسؤولون أمنيون من الجانب الإسرائيلي بالتنسيق مع مسؤولين فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبموازاة ذلك، عمل ضباط أقل رتبة في التنسيق الأمني أمام نظرائهم الفلسطينيين. وكانت الدوريات المشتركة تخرج في هذا الاطار، حيث اعتاد الجيش الإسرائيلي وقوات من أجهزة الأمن الفلسطينية باجراء جولات أمنية مشتركة.  

وبدءا من كانون الثاني/ يناير القادم سيتم الغاء هذا النظام بشكل نهائي، وسيتم استبداله على يد ضباط برتب رائد سيعينون في وحدات الاتصال والتنسيق الأمني وسيخضعون لمنسق عمليات الجيش الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية. 

مباحثات بين السلطة وحماس الاسبوع المقبل في القاهرة  

وفي الغضون ،اعلن وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن ان السلطة الفلسطينية ستجري هذا الاسبوع محادثات مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في القاهرة. 

واوضح الحسن للصحافيين ان هذه المباحثات التي تهدف الى تسوية الخلافات بين الطرفين، يفترض ان تجرى الاربعاء. 

واضاف ان "هنالك الكثير من الامور التي يجب تسويتها بين حماس والسلطة الفلسطينية"، من دون ان يذكر اي تفاصيل. 

ويأتي اللقاء بعد وساطة للاتحاد الاوروبي الذي عمل اخيرا من اجل التوصل الى وقف اطلاق نار ووقف الهجمات ضد المدنيين الاسرائيليين. 

غير ان الشيخ شاكر عمارة المسؤول في حماس في اريحا نفى اجراء هذه المباحثات في القاهرة. 

ودارت مواجهات عنيفة اوقعت العديد من القتلى اخيرا بين الشرطة الفلسطينية وناشطين في حركة حماس في قطاع غزة. 

ورفضت حماس دعوة وجهتها القيادة الفلسطينية من اجل وقف هذه الهجمات في الاراضي الاسرائيلية.--(البوابة)--(مصادر متعددة)