شهيد ثان في غزة.. اعتقال فلسطينية حاولت سلب مسدس حارس اسرائيلي والسلطة تؤكد:لا اتفاق امني قبل الانسحاب

تاريخ النشر: 16 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد في غزة ماجد ابو الجديان ليكون الشهيد الثاني الذي يسقط اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال سيدة حاولت السيطرة على مسدس احد الاسرائيليين، وسياسيا ادان وزراء مؤتمر الوحدة الافريقية بشدة المجازر التي ترتكبها اسرائيل ضد الفلسطينيين، بينما اكدت السلطة ان لا حلول امنية قبل انسحاب شارون من الاراضي التي احتلها مؤخرا. 

وقالت مصادر طبية ان الشاب ماجد محمد عطية أبو الجديان (28 عاماً) من معسكر جباليا قد استشهد متأثر بجراحه التي أصيب بها وقت سابق. 

واصيب الشهيد بعدة عيارات نارية في الصدر والبطن والحوض وقت اجتياح القوات الاحتلالية للمخيم في الحادي عشر من الجاري، وفي وقت سابق لعلن عن استشهاد الشاب محمد سلامة عبد السلام دعنا ( 27 عاماً) من الخليل . 

الى ذلك اعلنت اذاعة الجيش الاسرائيلي اعتقال فلسطينية في السابعة عشرة اليوم السبت في نتانيا شمال تل ابيب بعد ان حاولت الاستيلاء على مسدس احد الحراس في مركز تجاري. 

وزعمت الاذاعة ان الفلسطينية التي تمت السيطرة عليها بسرعة كانت تحمل رسالة بالعربية تعلن فيها مسؤوليتها عن هجوم. وتابعت الاذاعة ان كاميرات المراقبة الخاصة بالمركز التجاري صورت الحادث. وبدأت قوات الامن الاسرائيلية عمليات بحث في القطاع للعثور على شريك محتمل للشابة. 

وعلى الصعيد السياسي قالت السلطة الوطنية انها مصممة على عدم الخوض في بحث أي قضية أمنية قبل أن يتم الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية التي أعيد احتلالها موخرا. 

وقال نبيل شعت وزير التخطيط والتعاون الدولي حول ما تحمله جولة المبعوث الامريكي أنتوني زيني الحالية "لديه تفويض كامل من الادارة الامريكية بالعمل الجاد والبقاء في المنطقة حتى يتم انهاء الاحتلال والعدوان والبدء الفعلي في العودة الى عملية السلام" 

وادان مجلس منظمة الوحدة الافريقية "بشدة" في اديس ابابا "موجات المذابح والمجازر والاغتيالات" التي تنفذها الحكومة الاسرائيلية ضد الفلسطينيين. 

وتبنى الوزراء الافارقة المجتمعين من 13 الى 15 آذار/مارس في العاصمة الاثيوبية ليل الجمعة الى السبت اعلانا ادانوا "بشدة" فيه "سياسة التدمير الكامل والمتعمد للاقتصاد الفلسطيني والمؤسسات الرسمية والاعتداءات على السلطة الوطنية الفلسطينية". 

وطالب الوزراء الافارقة الحكومة الاسرائيلية "بالوقف الفوري لانشطتها الارهابية الاجرامية والعودة الى طاولة المفاوضات". 

كما ادانت المنظمة عمليات التدمير التي شملت المقر العام لرئاسة السلطة الفلسطينية وتدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. 

وادان مجلس الوزراء في دورته العادية ال 75 ايضا "الحكومة الاسرائيلية لمواصلتها سياسة تضع مسار السلام في خطر ولتصعيد عدوانها العسكري الحالي". 

وطالب المجلس الدول الراعية لمسيرة السلام والامم المتحدة ب"اتخاذ التدابير الملائمة لارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والرئيس ياسر عرفات".—(البوابة)—(مصادر متعددة)