شهيد بانفجار غامض في نابلس.. و''سرايا القدس'' تتبنى عملية كيسوفسم

تاريخ النشر: 27 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطيني على الاقل في نابلس بانفجار غامض اليوم، بينما تبنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي العملية الفدائية على الحاجز العسكري الاسرائيلي عند معبر "كيسوفسم" جنوب مدينة غزة، الى ذلك دعا رئيس القمة العربية لدعم الانتفاضة ورفض الضغوط لوقفها. 

وقالت مصادر فلسطينية ان الانفجار الغامض خف شهيد واحد على الاقل وقالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان الانفجار وقع في احد المنازل حيث استشهد على الفور سعيد ناصر وزعمت المصادر ان الشهيد ينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقالت ان هناك جريح في الحادث 

الى ذلك قال بيان صادر عن السرايا تلقت البوابة نسخة منه انه "وفي حوالي الساعة العاشرة والنصف من ليل أمس الثلاثاء قامت مجموعة الشهيد أكرم النبتيتي من مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال بالهجوم بالاسلحة الرشاشة على حاجز "كيسوفيم" العسكري الصهيوني المُقام على حدود فلسطين المحتلة جنوب شرق دير البلح بقطاع غزة". 

واكد البيان ان المقاومين اوقعوا خسائر في صفوف جيش الاحتلال "الذي اعترف بإصابة اثنين من جنوده إصابات خطيرة أحدهما ضابط يشغل منصب نائب قائد وحدة المدرعات بالمنطقة، كما اسفرت العملية عن استشهاد اثنين من مجاهدي السرايا الابطال هما الشهيد البطل وضاح ابراهيم عاشور البطش (21 عاماً) – جباليا البلد والشهيد البطل مصطفى محمد مصطفى الأسود (27 عاماً) – رفح" 

وشددت سرايا القدس على ان هذه "العملية البطولية تأتي رداً على جرائم العدو بحق شعبنا الفلسطيني، لتؤكد على استمرار الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لشعبنا برغم الخذلان ومحاولات التآمر المستمرة على الانتفاضة والمقاومة". 

وحسب وكالة الانباء الفلسطينية فقد اختطف جنود الاحتلال جثماني الشهيدين. 

الى ذلك افادت مصادر طبية فلسطينية عن إصابة شاب من مخيم البرازيل للاجئين جنوب مدينة رفح بجراح خطيرة خلال عملية توغل جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات فجر اليوم. 

وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في مستشفى الشفاء في غزة أن الشاب أمين أحمد عصفور (20عاماً) من سكان المخيم في رفح أصيب بعدة عيارات نارية في الصدر والرقبة وقد نقل في حالة خطرة جداً إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في مدينة رفح. 

وعلى مستوى اخر وبينما تغيب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عن قمة بيروت فقد اكدت مصادر فلسطينية للبوابة ان الرئيس عرفات وطاقم السلطة الوطنية قرر عدم مغادرة رام الله قبل الاعلان عن ذلك بـ 48 ساعة، في هذه الاثناء طالب الرئيس اللبناني ايميل لحود في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الى "رفض الضغوط الدولية لوقف المقاومة والانتفاضة" داعيا الى توجيه رسالة الى العالم "عنوانها السلام كل السلام مقابل كل الحقوق ارضا وعودة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)