استشهدت سيدة فلسطينية واصيب اربعة اشخاص اخرون بجروح في انفجار سيارة اجرة فلسطينية على مشارف مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، وفق ما اكدت مصادر طبية فلسطينية، إلى ذلك قال التلفزيون الإسرائيلي ان لقاءا سريا جمع بيريس مع اسامة الباز بهدف التحضير للقاء وزير الخارجية الإسرائيلي مع الرئيس عرفات
وأفاد شهود عيان، أن عبير ابو صالحة (22 عاما) استشهدت وأصيب أربعة مواطنين آخرين بجراح خطيرة جراء انفجار غامض يعتقد أنه نتج عن إصابة قذيفة دبابة لسيارة عمومية كانت تقلهم على طريق ترابي بين قريتي كتابا وبلعا مساء امس، في محافظة طولكرم.
ووصفت المصادر الطبية حالة الجرحى بأنها بين متوسطة وبالغة، بعد إصابتهم بحروق وشظايا الانفجار في مختلف مناطق مختلفة من أجسامهم.
في هذه الاثناء اصيب مستوطن وجندي اسرائيلي في تبادل اطلاق النار في الخليل (جنوب الضفة الغربية) بين فلسطينيين مسلحين وجنود اسرائيليين بعدما توغل الجيش الاسرائيلي ليلا في اثنين من الاحياء الفلسطينية في المدينة.
وقال شهود ان جنودا اسرائيليين تساندهم الدبابات تمركزوا في حارة الشيخ وحي باب الزاوية بعد تبادل لاطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين بدأ مساء الجمعة واستمر حتى وقت متأخر من الليل.
من جهة اخرى منع عشرات التلامذة الفلسطينيين على مدى ثلاث ساعات يوم السبت من التوجه الى مدارسهم في المنطقة الخاضعة للسيطرة الامنية الاسرائيلية في الخليل بسبب الوضع كما قال شهود.
من جهة اخرى شارك قرابة الفي فلسطيني في تشييع المسؤول في المخابرات الفلسطينية العامة الذي استشهد بانفجار سيارته في غزة وسط ترديد هتافات تدعو الى "الانتقام" من اسرائيل.
وانطلق موكب جنازة العقيد تيسير خطاب، (44 عاما) مساعد مدير المخابرات العامة، من مستشفى الشفاء بمدينة غزة في مسيرة جنائزية رسمية عسكرية الى منزل عائلته في دير البلح وسط قطاع غزة حيث جرت مراسم وداعه.
ثم انطلق موكب الجنازة الذي تقدمته عربة عسكرية سجي النعش فيها وسارت في شوارع دير البلح وسط هتافات تدعو الى الاستمرار في الانتفاضة والانتقام من اسرائيل.
وصرح ناطق رسمى باسم جهاز المخابرات العامة الفلسطينية لوكالة فرانس برس "ان قوات الاحتلال الاسرائيلي قامت بتنفيذ جريمة اغتيال بشعة بحق العقيد تيسير خطاب مساعد رئيس جهاز المخابرات العامة وذلك عبر وضع عبوة ناسفة في داخل سيارته مما ادى الى استشهاده على الفور واصابة احد عناصر الجهاز الذى كان برفقته".
وافادت وكالة الصحافة الفرنسية بانها تلقت بيانا من مجموعة مجهولة تطلق على نفسها مجموعة الشهيد بلال الغول تبنت العملية وقالت الوكالة استنادا إلى البيان ان خطاب قام باعتقال عدد من المجاهدين تنفيذا لاوامر الإسرائيليين، إلا انه وحسب فرانس برس فقد شكك اكثر من مسؤول فلسطيني بصحة هذا البيان.
على صعيد اخر افادت المحطة العامة في التلفزيون الاسرائيلي ان وزير الخارجية شيمون بيريز التقى سرا "خلال الايام الماضية" مستشار الرئيس المصري اسامة الباز في اطار الاتصالات الجارية لعقد لقاء مع الرئيس ياسر عرفات.
ولم يعط المصدر تفاصيل اضافية حول اللقاء الذي لم تؤكد وزارة الخارجية الاسرائيلية حدوثه.
والجمعة، اكدت الاذاعة الاسرائيلية ان مدير عام الوزارة افي جيل يقوم باتصالات مكثفة مع الباز لضمان نجاح لقاء بيريز وعرفات المرتقب الاسبوع المقبل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
