البوابة- اياد خليفة
قتلت الشرطة الاسرائيلية فلسطينيين اثنين قرب قرية باقة الغربية داخل الخط الاخضر، وذلك بعد ساعات من مقتل اسرائيلي وجرح اخر في عملية في ذات المنطقة تبنتها كتائب الاقصى. وفي غضون ذلك، اعلن قادة في حركتي حماس والجهاد للبوابة ان اعلان الهدنة سيتم بعد ايام خلافا لما للرئيس الفلسطيني الذي توقعها خلال ساعات.
اعلنت الشرطة الاسرائيلية انها قتلت بالرصاص مساء الخميس فلسطينيين اثنين قرب قرية باقة الغربية والتي تقع في مواجهة مدينة جنين داخل ما يعرف بالخط الاخضر الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية.
وقالت الشرطة الاسرائيلية ان وحدة خاصة تابعة لها تمكنت من ضبط ثلاثة فلسطينيين عثر بحوزتهم على احزمة ناسفة، مشيرة الى ان اثنين منهم على الاقل قد قتلا.
وجاء استشهاد الفلسطينيين بعد ساعات من قيام شاب فلسطيني بفتح النار على سيارة قرب قرية باقة الغربية، ما اسفر عن مقتل اسرائيلي واصابة اخر بجروح متوسطة.
واعلنت كتائب شهداء الاقصى، الجهاز العسكري لحركة فتح، مسؤوليتها عن العملية.
وقالت مصادر البوابة ان مجموعة الشهيد زهير التيتي اطلقت النار على السياره فقتلت احد ركابها واصيب اخر واشارت الى ان العملية تاتي كرد اولي من كتائب الاقصى على الجرائم والاغتيالات الصهيونية في غزة والخليل".
وتنقسم القرية الى قسمين ويقع الجزء الشرقي القريب لمدينة جنين في الضفة الغربية
وقالت تقارير ان الفتى يبلغ الـ 15 من العمر وقد فر بعد تنفيذ العملية الى ازقة المنطقة حيث طارده حارس اخر واطلق عليه النار ليصيبه بجروح خطيرة في البطن حيث نقل الفلسطيني الى المشفى.
واعترفت مصادر اعلامية عبرية بالعملية وقالت ان فتا فلسطينا من جنين قتل عاملاً في شركة الاتصالات "بيزيك" وذلك في عملية إطلاق نار.
وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية فقد تبين من التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة الإسرائيلية أن الفتى اقترب من حارسي الشركة وأطلق رصاصتين على أحد العمال حين جلس داخل سيارة.
الهدنة خلال ايام وليس ساعات
في غضون ذلك، اعلن قادة في حركتي حماس والجهاد للبوابة ان اعلان الهدنة سيتم بعد ايام خلافا لما اكده الرئيس الفلسطيني الذي توقعها خلال ساعات.
وقال الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي القيادي في حركة حماس للبوابة ان الحركة انهت سلسلة الحوار الداخلي وبلورت موقفها حول الهدنة وستعلن عنها في الايام القادمة وليس خلال ساعات وعزا الرنتيسي هذا التاخير لامور اجرائية داخل اطر الحركة التي يتوزع قادتها بين الضفة وغزة والسجون والخارج.
وتقاطعت تصريحات نافذ عزام المسؤول في حركة الجهاد الاسلامي مع حديث الرنتيسي وقال للبوابة "لا نستطيع ان نؤكد انه سيتم خلال ساعات لكن هناك دراسة جدية داخل حركة الجهاد وهناك اتصالات جادة ايضا بيين الجهاد والفصائل الاخرى وليس من المستبعد الاعلان عن الهدنة خلال ايام".
واشار الى وجود مشكلة تتعلق باسرائيل "والضمانات التي يجب ان تقدمها لنجاح هذه الجهود"
واكد عزام ان الهدنة ليست مطلبا فلسطينيا فالفصائل "مجبرة على ذلك تقديرا للمعاناة التي يعيشها شعبنا وتقديرا للتحولات الاقليمية والدولية التي تعيشها المنطقة"
وطالب الاطراف الدولية الضغط على حكومة شارون لانجاح الهدنة وقال "اسرائيل تتسبب في الفوضى بالمنطقة واي طرف في العالم له مصلحة في استقرار المنطقة عليه ان يضغط على اسرائيل والفلسطينيون من خلال اقترابهم من الهدنة يثبتون للعالم اجمع انه رغم المظالم التي يعيشونها وضراوة الهجمة هاهم يقتربون من الهدنة لاتاحة الفرصة لفرض الاستقرار".
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعلن انه يتوقع خلال ساعات ان تقوم الفصائل الفلسطينية باعلان هدنة مع اسرائيل وقال عرفات للصحفيين ان الهدنة لم تتقرر رسميا "لكن ننتظر ان تعلن خلال ساعات."—(البوابة)—(مصادر متعددة)