شهيدان واكثر من 100 جريح في القصف على غزة.. وغارات على رام الله وطولكرم وسلفيت

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قصفت المروحيات الإسرائيلية قبل قليل مقر وزارة الداخلية الفلسطينية المحاذي لمكتب الرئيس الفلسطيني الذي تواجد في مكتبه ولم يغادره. 

كما قصفت مقاتلات إسرائيلية طراز (أف-16) مقرات أمنية للسلطة الفلسطينية في غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة. 

وقالت مصادر فلسطينية ان القصف استهدف مقر الامن الوقائي الفلسطيني في غزة الذي يرأسه العقيد محمد دحلان. 

وأفادت تقارير الأنباء ان المقاتلات الإسرائيلية قصفت موقعا للسلطة أيضا في طولكرم. 

افاد مصدر طبي فلسطيني ان فلسطينيان استشهدا واصيب اكثر من 100 جراء القصف على غزة وخان يونس جنوب قطاع غزة.  

وسبب القصف انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة رام الله . 

وكان الجيش الاسرائيلي اعاد احتلال مدن نابلس ورام الله وبيتونيا المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية، جزئيا الليلة الماضية ردا على العمليات الدامية التي استهدفت اسرائيل في نهاية الاسبوع. 

وكعلامة جديدة على تباين الرأي داخل الحكومة الاسرائيلية حول السياسة المعتمدة حيال الفلسطينيين، ندد وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز اليوم الثلاثاء في بيان ب"محاولة للحث على اسقاط السلطة الفلسطينية اثناء اجتماع الحكومة (الاسرائيلية) مساء الاثنين". 

واكد بيريز في بيان انه "كان هناك اثناء اجتماع الحكومة مساء الاثنين محاولة للحث على اسقاط السلطة الفلسطينية، وهذا ما يعني فعلا تركيز السياسة الاسرائيلية على القوة فقط بدون اي امل سياسي". 

وخلال الاجتماع الاستثنائي الذي عقد في القدس ليلا واستمر خمس ساعات قررت الحكومة تكثيف عملياتها العسكرية ضد السلطة الفلسطينية واعلانها "منظمة تدعم الارهاب". 

فقد توغلت دبابات في المنطقة "أ" (الواقعة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية التامة) في ضواحي رام الله وفي بيتونيا قرب رام الله حسب ما اعلن ناطق باسم الجيش في بيان. 

كما تمركزت قوات اسرائيلية في غرب نابلس لتشديد الطوق على المدينة ومنع "ارهابيين من شن عمليات انطلاقا من هذه البلدة". واضاف المتحدث ان الجنود رصدوا خلال العملية فلسطينيين مسلحين وفتحوا النار عليهم. 

وافاد شهود عيان ومسؤولون في الامن الفلسطيني ان دبابات للجيش الاسرائيلي دخلت ايضا مدينة البيرة الفلسطينية القريبة من رام الله وتوقفت على بعد 500 متر من مكاتب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وفي وقت سابق اعلن مسؤولون في اجهزة الامن الفلسطينية ان احد ناشطي حركة فتح بزعامة عرفات استشهد في نابلس بالرصاص الاسرائيلي. 

واضاف المصدر ان امجد الطوباسي (28 عاما) وهو من ناشطي كتائب الاقصى استشهد في جنوب المدينة بعد ان توغلت اكثر من 20 مصفحة اسرائيلية الى عمق كيلومتر داخل القطاع الخاضع للسلطة الفلسطينية في المدينة. 

وكان عرفات في رام الله لدى وقوع الغارة الاسرائيلية بعد ظهر الاثنين على مهبط في غزة اسفر عن تدمير مروحيتين كان يستخدمهما والحاق اضرار بثالثة. 

وفي موازاة ذلك دخلت جرافات تابعة للجيش الاسرائيلي مطار غزة الدولي الذي يستخدمه عرفات للسفر الى الخارج ودمرت المدرج فيه. 

واعلنت الحكومة الاسرائيلية رسميا السلطة الفلسطينية "كيانا داعما للارهاب" وانه بالتالي "يجب التعامل معها على هذا الاساس". 

وقررت الحكومة ايضا ان تدرج على لائحة "المنظمات الارهابية"، القوة 17 المكلفة حماية الرئيس ياسر عرفات، والتنظيم وهو منظمة عسكرية تابعة لحركة فتح بزعامة عرفات. 

واعلن شارون الاثنين ان عرفات "مسؤول مباشرة عن كل ما يجري" مؤكدا ان "حربا ارهابية فرضت" على إسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)