افادت مصادر البوابة في جنين ان فلسطينيا استشهد خلال تصديه لقوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة حيث واجهت مقاومة عنيفة وقالت المصادر انها تحاصر منزل يتحصن فيه قائد سرايا القدس، وتاتي العملية بعد ان اعتقل الجيش الاسرائيلي قائدي كتائب شهداء الاقصى وكتائب ابو علي مصطفى في نابلس حيث استشهد فلسطيني في العمليات العسكرية في المدينة.
جنين
وافادت مصادر البوابة ان مصعب إبراهيم جبر( 17 عاما) استشهد خلال الإشتباكات المسلحة التي في منطقة الهدف القريبة من جنين .
وحسب المصدر فان طائرات الاباتشي تقصف بالرشاشات الثقيلة منزل يتحصن فيه علي راشد القيصي القائد الميداني في سرايا القدس بمخيم جنين .
واكد شهود عيان في المخيم ان مقاتلين من كافة الفصائل يديرون الان معركة شرسة في محاولة منهم لفك الحصار عن القيصي
نابلس
قالت مصادر اعلامية فلسطينية ان فلسطينيا استشهد صباح اليوم في اشتباك مع القوات الاسرائيلي في منطقة راس العين في مدينة نابلس في الضفة الغربية و اصيب ثلاثة جنود اسرائيليين وذلك خلال اقتحام وحدة خاصة من جيش الاحتلال المنطقة حيث حاصرت منزل لأحد المواطنين بحجة البحث عن مطلوبين. وقد تم تبادل لاطلاق النار في المكان أصيب خلاله الجنود بجراح متوسطة.
واسفرت العملية عن اعتقال قائد كتائب شهداء الأقصى، في منطقة نابلس، أمير ذوقان (26 عامًا) وهو من سكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، حيث كان معتقلا في السجون الإسرائيلية عدة سنوات وتقول تقارير عبرية ان ذوقان من القادة المتشددين في التنظيم ورفض الالتزام بموقف السلطة الفلسطينية القاضي بعدم تنفيذ عمليات داخل إسرائيل.
والمعتقل الثاني هو علام كعبة (31 عاما) قائد كتائب أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية. وكان معتقلا في السابق في السجون الإسرائيلية، وحل محل كميل أبو حنيش القائد السابق لكتائب أبو علي مصطفى في منطقة نابلس الذي تم اعتقاله في حملة واسعة النطاق في نفذها جيش الاحتلال.
واصيب في العملية ثلاثة جنود بجروح بين طفيفة ومتوسطة حيث اصطدموا بمقاومة من فلسطينيين ووقع تبادل كثيف لاطلاق النار.
قلقيلية
من جهة اخرى قال بيان عسكري ان الجيش الاسرائيلي نسف خلال الليل في قلقيلية شمال الضفة الغربية منزل علي عبد الرحمن حمد احد ناشطي حركة المقاومة الاسلامية حماس الذي قام بعملية فدائية في العاشر من شباط/فبراير 2002 في تل ابيب ادت الى مقتل اسرائيلية واصابة عشرين بجروح.
حملة اعتقالات في مدينة الخليل
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، حملة اعتقالات عشوائية طالت 30 مواطناً من قرية خرسة جنوب مدينة الخليل، والتي يقطنها أربعة آلاف نسمة.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال داهمت القرية تدعومها الجيبات والآليات العسكرية، وفرضت حصاراً في محيطها، وأغلقت كافة الطرق المؤدية إليها، ثم شرعت باقتحام ومداهمة منازل المواطنين.
وقالت مصادر في "نادي الأسير" في الخليل، إن قوات الاحتلال اعتقلت خلال حملتها في القرية نحو 30 مواطناً، عرف منهم: محمد أبو جلال، وباسل التلاحمة، وأيمن التلاحمة، ويوسف أبو جلال، ومراد الشحاتيت، وفرج محمد التلاحمة، وعامر أبو مقدم، ووائل محمد حسين مشارقة، ومحمد إبراهيم التلاحمة، ومحمود حنتش وشقيقه محمد، والأشقاء مصعب وأحمد ومحمد عبد العزيز الزبدي، وأشرف ومحمد علي حجة، ويوسف إسماعيل صافي، ومحمد ويوسف أحمد إطبيش، وناجح حسن إطبيش ومحمد سليمان فقيات.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن باسم عدنان الطباخي في شارع واد التفاح في مدينة الخليل، وقامت باعتقاله ونقلته إلى جهة مجهولة، بعد أن أجرت تفتيشاً داخل منزله، إضافة إلى مشغل للأحذية يملكه بالقرب من المنزل
القدس
حيث حاولت مجموعة من المتطرفين الاستيلاء على منزلين لفلسطينيين في منطقة الشيخ جراح
ووقع شجار بينهم وبين المجموعة اليهودية المتطرفة وتمت جرح بعضا منهم.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان عشرات المستوطنين المسلحين اقتحموا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية ستة منازل فلسطينية في "إسكان وكالة الغوث" في حي الشيخ جراح في القدس الشريف.
وتؤوي المساكن التي اقتحمها المستوطنون أكثر من أربعين مواطناً، وتعود لك من: فؤاد وخميس وصلاح وعبد الفتاح وخالد وجمعة من عائلة الغاوي، حيث اعتدوا على النساء والرجال والأطفال والشيوخ وأجبروهم على قضاء ساعات الليل في العراء.
واضاف المصدر قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي تدخلت عقب إصابة أربعة مستوطنين خلال المواجهات مع المواطنين، وأخرجت المستوطنين وأغلقت خمسة منازل لحين البت فيها " قضائياً"، بعد ادعاء المستوطنين ملكية الأرض المقامة عليها المنازل.
وتوافدت صباح اليوم، أعداد كبيرة من المواطنين المقدسيين إلى المنطقة للتضامن مع أصحاب المنازل وسط تعزيزات عسكرية أمنية مكثفة.
من جهته، حمل حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي عن دائرة القدس، سلطات الاحتلال، مسؤولية ما يترتب من نتائج على اعتداءات المستوطنين أو إعادة محاولاتهم للاستيلاء على المنازل، وأشار إلى محاولة الجماعات الاستيطانية الاستيلاء على معظم المنازل في المنطقة المحيطة بما يسمي بقبر "الصديق شمعون"، وضمها إلى عدة منازل كان استولى عليها المستوطنون في فترات سابقة لإنشاء حي استيطاني كامل في قلب الأحياء الفلسطينية المقدسية
البرغوثي
وفي تطور اخر، تم اخراج امين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي امس من قاعة المحكمة في تل ابيب حيث تجري محاكمته بزعم (الارهاب) بسبب اثارته البلبلة في الجلسة.
دخل البرغوثي، النائب في البرلمان الفلسطيني والبالغ الرابعة والاربعين من العمر، قاعة المحكمة موثوق اليدين مرتديا بزة السجن الرمادية معلنا مجددا بصوت عال عدم اعترافه باهلية المحكمة للحكم عليه. وقال البرغوثي الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي منذ عام، "لا اريد ان احاكم. هذه المحكمة غير شرعية".
واضاف "انا نائب في البرلمان الفلسطيني. وهذا انتهاك خطير للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف. انها محاكمة سياسية يجريها الاحتلال الاسرائيلي وتخدم فقط هذا الاحتلال". ورفض البرغوثي طلب القاضية ساره سيروتا الجلوس هادئا فقالت "لتبقى واقفا انما بهدوء".
ورد البرغوثي الذي طرح اسمه سابقا كخليفة محتمل لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "انت تهينين شعبا بكامله لا شخصا". وبعد مناظرة كلامية استمرت 20 دقيقة طلبت القاضية اخراج البرغوثي من قاعة المحكمة.
واخرج البرغوثي فيما تابع عدد من الشهود سرد ظروف الهجمات التي شهدوها والتي يحاكم البرغوثي بالتحريض عليها. وهي تهم نفاها جميعها—(البوابة)-(مصادر متعددة)