اغتالت قوات الاحتلال قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قلقيلية، وتمنع سيارات الاسعاف من التوجه لاخلاء الجرحى في المبنى الذي كان يقيم فيه الشهيد ماضي، الى ذلك لم يستبعد الجيش الاسرائيلي استخدام القوة باقتحام كنيسة المهد في الوقت الذي كان هناك مواجهات حول مقر الرئيس عرفات.
وقالت مصادر فلسطينية ان رائد موسى إبراهيم (35 عاما) قائد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مدينة قلقيلية استشهد خلال تصديه لقوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة وكانت في طريقها لالقاء القبض عليه
وقالت المصادر أن قوات الاحتلال حاصرت بناية من عدة طوابق في منطقة حي نزال وسط المدينة وقامت بإطلاق النار وقذائف الدبابات باتجاهها مما أدى إلى استشهاد ماضي والمواطن تحسين العدل 28 عاماً.
وترفض قوات الاحتلال حتى اللحظة السماح لسيارات الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول إلى البناية، حيث يعتقد أن هناك عدد من الجرحى ما زالوا ينزفون جراء إصابتهم بجراح خطيرة.
في هذه الأثناء قال شهود عيان أن قوات الاحتلال حاصرت منزل أحد المواطنين في حي زيد تمهيداً لتدميره.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اجتاحت مدينة قلقيلية وثلاث قرى أخرى في الضفة الغربية في وقت سابق اليوم وقال شهود أن حوالي20 دبابة وناقلة جنود مدرعة اقتحمت المدينة وشرعت بعمليات تفتيش من منزل لأخر بعد ان اعلنوا حظرا التجول فيها. وهذه هي ثاني مرة تغير فيها إسرائيل على قلقيلية منذ ان ادعت أنها انسحبت منها في التاسع من ابريل/ نيسان.
الجيش لا يستبعد الخيار العسكري ضد كنيسة المهد
الى ذلك افاد متحدث عسكري اليوم الجمعة ان الجيش الاسرائيلي لا يستبعد الخيار العسكري ضد كنيسة المهد في بيت لحم حيث يوجد نحو مئتي فلسطيني.
وقال المتحدث الكابتن جوي ليدن في مؤتمر صحافي عقده في بيت لحم "اذا اجبرنا على اتخاذ خيار عسكري فسنفعل" من دون ان يقدم ايضاحات اضافية.
ورفض الرد على اسئلة حول سير المفاوضات القائمة مع الفلسطينيين لايجاد مخرج لمسالة حصار كنيسة المهد.
ويريد الجيش الاسرائيلي استسلام نحو ثلاثين فلسطينيا وعلى حد زعمه فهم من "الارهابيين الخطرين" وهو خيرهم بين الاستسلام او النفي الى خارج الاراضي الفلسطينية.
ثلاثة جرحى بالرصاص الاسرائيلي في تظاهرة امام مقر عرفات في رام الله
وعلى صعيد متصل اصيب ثلاثة اشخاص على الاقل بجروح برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء مشاركتهم اليوم الجمعة في مسيرة كانت متوجهة نحو مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر في رام الله في الضفة الغربية بحسب ما افاد مشاركون في المسيرة.
وكان بين المشاركين الذين قدر عددهم بحوالي الف شخص اجانب جاؤوا للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين.
وقالت الايطالية ماريا بيا "لقد رايت ثلاثة شبان اصيبوا بجروح ولا اعرف ما اذا كان هناك جرحى اخرين".
واضافت ان "قناصة (اسرائيليين) متربصين اطلقوا النار باتجاهنا واستخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية" ولم يكن بوسعها تاكيد ما اذا كان الجرحى فلسطينيين.
واوضح لويد كينان النائب في برلمان اسكتلندا ان اطلاق النار جرى عندما اقترب المتظاهرون من حاجز للجيش الاسرائيلي على مقربة من المقر العام للرئيس الفلسطيني.
واضاف النائب الموجود في رام الله في مهمة تقصي حقائق "قبل الوصول الى الحاجز اطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية. ورد بعض الشبان الفلسطينيين برمي الحجارة وعندها اطلق (الجنود) النار".
واشار مستشفى رام الله الى ان اغلب الجرحى اصاباتهم طفيفة غير ان شابا فلسطينيا (19 سنة) اصيب اصابة بالغة في الوجه—(البوابة)—(مصادر متعددة)