شهيدان في غزة ورام الله وقوات الاحتلال تنسحب من طولكرم

تاريخ النشر: 27 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما كان يحاول شارون اقناع اعضاء حزبه بقبول خارطة الطريق كان الجيش الاسرائيلي يصعد في الاراضي المحتلة وقتل يوم الاثنين فلسطينيين احدهما طفل في الـ 11 من العمر بينما اصر وزير الدفاع شاؤول موفاز على مواصلة سياسة الاغتيالات والاعتقالات 

 

شهيدان 

فقد افادت مصادر طبية فلسطينية ان طفلا فلسطينيا في الحادية عشرة من عمره قد استشهد مساء الاثنين برصاص القوات الاسرائيلية التي اقتحمت بلدة قراوة بني زيد القريبة من رام الله شمال الضفة الغربية.  

واوضحت المصادر ان الطفل فتحي نزار عرار قد استشهد اثر اصابته برصاص ‏ ‏الجيش الاسرائيلي الذي اقتحم بقوات كبيرة بلدة قراوة بني زيد.  

واشارت المصادر الى ان مواجهات دارت بين القوات الاسرائيلية وشبان في البلدة.‏  

وفي وقت سابق قتل الجيش الاسرائيلي فلسطينيا واعتقل اخر قرب تعاونية زراعية اسرائيلية تقع بمحاذاة السياج الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة.  

وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية الفلسطينيين كانا اعزلين، وبدا انهما تسللا الى اسرائيل بهدف البحث عن عمل.  

وكانت الاذاعة قالت في وقت سابق ان القوات الاسرائيلية اشتبكت مع احد الفلسطينيين والذي كان مسلحا، في حين حاصرت الاخر الى ان تمكنت اخيرا من اعتقاله.  

وكانت القوات الاسرائيلية وضعت صباح الاثنين في حال تاهب قصوى على امتداد االخط الاخضر الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية، وذلك بعد انذارات حول عمليات محتملة.  

وكجزء من الاحترازات الامنية في اطار حالة التاهب، تمت زيادة اعداد دوريات رجال الشرطة وحرس الحدود، ووضعت الحواجز على امتداد الخط الاخضر.  

وفي وقت لاحق من مساء الاثنين، تم رفع حالة التاهب في المنطقة.  

انسحاب من طولكرم  

من جهة ثانية، اعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي انسحب من مدينة طولكرم، بعد عملية عسكرية واسعة بدأت السبت الماضي واطلقت عليها وزارة الدفاع اسم (استئصال الجذور) لكن التقارير اكدت ان حظر التجول ما زال مفروضًا على المدينة.  

وحسب المصادر فقد اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي خلال العمليات 11 فلسطينيا من بينهم ثمانية قالت انهم (مطلوبون) من الجهاد الاسلامي.  

اصابة جندي في غزة  

على صعيد اخر، أصيب جندي إسرائيلي بجروح طفيفة في هجوم شنه فلسطيني على الموقع الذي تواجد فيه الجندي بالقرب من مستوطنة غوش قطيف شمال قطاع غزة.  

وقالت تقارير ان المسلح قام بالقاء القنابل على موقع الجيش ثم اطلق النار على الجنود المتواجدين فيه وترك المكان.  

هدم منزل في القدس ونسف اخرين في الخليل  

وهدمت القوات الاسرائيلية الاثنين منزلا في القدس الشرقية كما نسفت منزلين اخرين في الخليل يعودان لفدائيين فلسطينيين.  

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا"، ان جرافات الاحتلال الإسرائيلية، هدمت الاثنين مبنى سكنياً من شقتين في شارع عبد الحميد شومان في حي بيت حنينا في القدس الشريف.  

واوضحت الوكالة ان المبنى الذي هدمته قوات الاحتلال يعود للشقيقين سفيان وعثمان فارس مسودة، ويقطنهما أربعة عشر فرداً.  

وذكر أصحاب المنزل أن بلدية القدس الغربية رفضت منحهما ترخيص بناء، وتلاحقهم عبر المحاكم الإسرائيلية منذ سنة ونصف، وأن عملية الهدم جاءت مباغتة ودون سابق إنذار.  

وكانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال، حاصرت المنطقة منذ الصباح الباكر، ووضعت قيوداً مشددة على تنقل المواطنين، في الوقت الذي منعوا فيه أصحاب المبنى من تفريغه من الأثاث والاحتياجات الضرورية للأطفال.  

يذكر، أن منطقة بيت حانينا تتعرض في الآونة الأخيرة إلى حملات هدم لمبانيها، وخاصة في حي الأشعرية.  

وتضع البلدية في المدينة، شروطاً تعجيزية أمام المتقدمين للحصول على رخص بناء، فيما يتم تسمين وتوسيع وتشييد آلاف الوحدات الاستيطانية في مناطق القدس المختلفة.  

من جهة ثانية، نسف الجيش الاسرائيلي بالمتفجرات في الخليل منزلي عائلة الفدائيين بسام التكروري منفذ عملية التلة الفرنسية التي قتل فيها سبعة ‏‏اسرائيليين‏ ‏ومجاهد الجعبري منفذ عملية حاجز الرام التي أسفرت فقط عن استشهاده الأسبوع الماضوقامت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بمحاصرة ‏المنزلين وأجبرت السكان على اخلائهما تحت تهديد السلاح دون أن يسمحوا لهم باخراج ‏ ‏حتى حاجياتهم الخاصة.  

موفاز: لن نوقف الاغتيالات  

الى ذلك، اعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز ان إسرائيل ترفض الاعلان عن وقف عمليات الاغتيال واقتحام المناطق الفلسطينية، وقال انه حتى في حالة نقل السيطرة الامنية على بعض المناطق الفلسطينية للسلطة الفلسطينية فان إسرائيل ستحتفظ لنفسها بحق العمل داخل هذه المناطق.  

وقال ان إسرائيل ستضطر للموافقة على مبدأ "الهدنة" بين السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الاسلامية - حماس.  

لكنه أشار ان موافقة إسرائيل تشترط ان تكون "الهدنة" لفترة محددة ولعدة أسابيع فقط، تلحقها خطوات "جادة من قبل الحكومة الفلسطينية لمحاربة الارهاب". 

.—(البوابة)—(مصادر متعددة)