استشهدت فلسطينية واصيب خمسة اخرون برصاص القوات الاسرائيلية التي توغلت، قبيل منتصف الليلة الماضية، في حي السلطان جنوب قطاع غزة، وفيما اقتحمت قوات الاحتلال قرية عطارة شمال رام الله، فقد توغلت كذلك في منطقة رام الله التحتا، وفي الغضون، فقد اعلن عن استشهاد فلسطيني في خانيونس متاثرا بجراحه، ومنيت المفاوضات حول كنيسة المهد بانتكاسة خطيرة اثر اعتقال قوات الاحتلال سبعة شبان خرجوا من الكنيسة ظهر امس.
افاد مصدر امني فلسطيني ان فتاة فلسطينية استشهدت، فيما اصيب خمسة فلسطينيين اخرين برصاص القوات الاسرائيلية التي توغلت الليلة في منطقة تل السلطان برفح جنوب قطاع غزة.
واشار المصدر الى ان "دبابة اسرائيلية تتمركز قرب جثة الشهيدة وتمنع اي سيارة اسعاف فلسطينية من الوصول الى المنطقة حيث تركت الشهيدة تنزف جريحة".
وقال شهود عيان ان الدبابات الاسرائيلية التي توغلت في حي تل السلطان قامت باطلاق قذائفها ونيران رشاشتها الثقيلة تجاه منازل المواطنين الفلسطينيين.
ومن جهة ثانية، فقد ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان دبابات اسرائيلية توغلت فجر اليوم الجمعة في منطقة رام الله التحتا وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين.
واضافت الوكالة ان قوات الاحتلال اقتحمت كذلك قرية عطارة شمال رام الله وفتحت نيرانها بشكل كثيف على منازل المواطنين.
وفي صعيد اخر، أعلن الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء في مدينة غزة أن مواطناً من مدينة خانيونس استشهد عند منتصف الليلة الماضية متأثراً بجراح أصيب بها في وقت سابق.
وقال إن الشهيد هو المواطن: زهير أحمد القدرة (32عاماً) استشهد متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها في السادس عشر من الجاري نتيجة انفجار جسم مشبوه، مشيراً الى أن الشهيد ادخل في حينها الى قسم العناية المركزة في مستشفى ناصر في مدينة خانيونس
الى هنا، واعلن الجانب الفلسطيني في المفاوضات حول ازمة كنيسة المهد انه سحب طلبه لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وابلغ الى المحاصرين في الكنيسة ان كافة الاتفاقات التي تم التوصل اليها مع الجانب الاسرائيلي قد اصبحت لاغية، وذلك بعد قيام قوات الاحتلال باعتقال تسعة شبان كانت تعهدت بتركهم في حال سبيلهم حال خروجهم من الكنيسة.
ونقلت قناة الجزيرة القطرية عن رئيس بلدية بيت لحم حنا ناصر الذي شارك في المفاوضات، قوله ان الوفد الفلسطيني قد سحب طلبا تقدم به للقاء عرفات في رام الله بهدف اطلاعه على ما تم التوصل اليه خلال المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي.
وكان الجانب الفلسطيني وصل الى مرحلة من التفاوض استلزمت العودة الى الرئيس الفلسطيني.
واوضح ناصر انه تم تحذير المحاصرين في الكنيسة، وابلغوا بان كافة التفاهمات مع الجانب الاسرائيلي ومن ضمنها تعهد الاخير بعدم اقتحام الكنيسة قد اصبحت لاغية، وذلك بعد ان قام الاسرائيليون باعتقال الشبان التسعة الذين خرجوا من الكنيسة اليوم برغم تاكيدات سابقة بانهم سيتركون في حال سبيلهم.
ووفقا لقناة الجزيرة، فقد قامت سيارتان تابعتان للمخابرات الاسرائيلية باعتراض مركبة الارتباط المدني التي اقلت الشبان التسعة، حيث تم اعتقالهم واقتيادهم الى مركز السلام وبدات التحقيق معهم.
وبرر جيش الاحتلال هذه الخطوة بادعائه ان احد هؤلاء الشبان متهم بزرع عبوة ناسفة اسفرت عن مقتل عدد من الجنود الاسرائيليين.
وجاءت هذه التطورات بعيد انتهاء جولة المفاوضات الرابعة التي انتهت دون التوصل الى نتيجة، بحسب مفاوض فلسطيني.
وقد أقيم اللقاء في مركز السلام المتاخم لمبنى الكنيسة.
وتفيد مصادر فلسطينية أن الجانبين بحثا اقتراحاً يقضي بابعاد ستين من المحاصرين الى قطاع غزة وأربعة من المطلوبين المسؤولين عن مقتل إسرائيليين يتم إبعادهم الى خارج البلاد.
الى ذلك، واعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان جنديا اسرائيليا اصيب في مستوطنة رفيح يام في قطاع غزة مساء الخميس، وذلك في اعقاب انفجارات لم يتم تحديد طبيعتها.
ونقلت الاذاعة عن وكالة انباء المستوطنين (كول رينا) ان الجيش الاسرائيلي بدا عملية بحث لمعرفة ما اذا كانت هذه الانفجارات ناجمة عن قذائف هاون أطلقت باتجاه مواقع عسكرية اسرائيلية قريبة.
وعلى صعيد اخر، قال مدير الارتباط العسكري الفلسطيني فى قطاع غزة العقيد خالد ابوالعلا ان قوات الاحتلال الاسرائيلية سلمت الجانب الفلسطيني الليلة جثث اربعة فلسطينيين استشهدوا الليلة الماضية في محيط مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة.
وكانت الاذاعة العامة الاسرائيلية أعلنت صباح الخميس ان الفلسطينيين الاربعة استشهدوا اثر اكتشاف جيش الاحتلال في المستوطنة المذكورة محاولتهم التسلل الى مستوطنة كفار داروم.
وباستشهاد هؤلاء الاربعة الذين لم تتبين بعد هوياتهم او الجهة التي ينتمون اليها يصل عدد الشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا خلال الليلة الماضية الى خمسة شهداء اضافة الى عدد من الجرحى.--(البوابة)—(مصادر متعددة)