شهيدان في رام الله فجر اليوم وقوات الاحتلال تواصل عدوانها على الفلسطينيين

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استشهد فلسطينيان في مدينة رام الله بعد ساعات من المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في عمارة ضراغمة، في غضون ذلك واصلت قوات الاحتلال عدوانها الغادر وقامت بحملة اعتقالات لفلسطينيين وهم جرحى  

وأعلن الدكتور موسى ابو حميد مدير عام المستشفيات في الضفة الغربية فجر اليوم عن استشهاد مواطنين برصاص قوات الاحتلال في مدينة رام الله واصابة آخرين اعتقلتهم هذه القوات. 

وقال: انه تم التعرف على شهيد واحد وهو مروان شوشاري (56عاما) من أريحا وجد مهشم الرأس، أما الشهيد الثاني فهو مجهول الهوية، مشيرا الى أن هناك العديد من المواطنين اعتقلتهم قوات الاحتلال وهم جرحى. 

الى ذلك صرح الناطق الرسمي باسم القيادة الفلسطينية فجر اليوم بما يلي: تواصل القوات الإسرائيلية الغاشمة عدوانها الغادر على كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية بدفع المزيد من القوات والجنود، والدبابات والمجنزرات والمصفحات تحتلا القصف الشديد والمكثف من النيران والقذائف المختلفة موسعة هذا العدوان والتوغل ليشمل كافة المدن والقرى والمخيمات ومرتكبة الجرائم والمذابح بحق شعبنا الفلسطيني واهلنا الصامدين العزل واحتلال وتدمير الكثير من المؤسسات الفلسطينية المالية والتجارية والفنية وغيرها وسرقة محتوياتها وحتى مصاغات نسائنا ضمن عمليتهم العسكرية الجديدة عليها " السور المنيع" ففي رام الله والبيرة ومخيمات الامعري وقدورة أقدمت قوات الاحتلال على جعلها منطقة عسكرية مغلقة محذرة الصحفيين ووكالات الأنباء المحلية والدولية من الدخول اتليها وعليهم الخروج أن كانوا متواجدين فيها ويأتي ذلك بدافع لتنفيذ المذابح الجماعية بحق جماهيرنا ومدافعينا الأبطال عن هذه المدينة الباسلة مثلما فعلت بالأمس باغتيال خمسة من عناصر الأمن الوطني أمام عدسات المصورين والكاميرات واليوم مساء أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام مبنى سكني وتجاري في وسط رام الله بقوة عسكرية كبيرة وقامت باطلاق نيران الأسلحة الرشاشة على كل من تواجد في هذا المبنى مما أدى الى استشهاد عدد كبير من مواطنينا وجرح عدد آخر لم يعرف بعد حيث منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول الى المكان وانزلت الأطقم الطبية من سيارات الإسعاف وجردتهم من ملابسهم واعادتهم من حيث أتوا بعد أن اعتدوا عليهم بالضرب مما يشير بان هذه القوات الغازية فقد أقدمت على ارتكاب مذبحة كبيرة وفظيعة ضد المدنيين العزل. 

وتواصل القوات الإسرائيلية الغازية مداهماتها لمنازل مواطنينا العزل والصامدين وقامت بتفتيشها وسرقة محتوياتها واعتقال كل من تواجد في منزله من الصبيان والرجال واقتيادهم معصوبي الأعين الى مراكز اعتقال وبعض الى جهات غير معلومة ، إضافة الى استمرار احتلالها لمجمع المقاطعة ومقر السيد الرئيس والقيادة وقيامها بعمليات تدمير أخرى للمباني المجاورة لمقر السيد الرئيس وتدمير الأطراف المجاورة بالمتفجرات ، وفي ساعات مساء هذا اليوم تقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقوة عسكرية كبيرة، مكونة من الدبابات والمصفحات والجرافات على مدينة قلقيلية وتوغلت إلى قلب المدينة تحت القصف المدفعي ورمايات الرشاشات الثقيلة وفرض منع التجول على المدينة مقدمة لنفس الغرض وارتكاب نفس المذابح الجديدة بحق مواطنينا الأبرياء الصامدين المرابطين مما ادى الى استشهاد وجرح اعداد كبيرة غير معروفة العدد حتى ساعة اعداد هذا البيان بجانب الاعتداءات على مخيم طولكرم ومدينة طولكرم التي حشدت حولها مدرعات ودبابات كثيرة وفي نفس الوقت تواصل القوات الإسرائيلية المعتدية حصارها الخانق وتوغلها الى داخل مدن بيت لحم وبيت جالا ومحاصرة المخيمات حولها ( الدهيشة وعايدة والعزة ) مستخدمة رميات القذائف الصاروخية والمدفعية والرشاشات على كل شيء يتحرك متوعدة المدن والمخيمات الفلسطينية الأخرى وخاصة في رفح وخانيونس والمغازي بقطاع غزة وكذلك الحشود على نابلس وجنين والتي ترزح تحت هذا الاحتلال الإسرائيلي الجديد والوحشي بنفس الجرائم والمذابح بحق هذا الشعب الأصيل والجبار. 

وختم الناطق الرسمي تصريحه بالقول: ان اقدام الحكومة الإسرائيلية وجيشها الاحتلالي على ارتكاب هذه الجرائم النازية لن تثني شعبنا الفلسطيني عن نضالة وحقوقة حتى ينالها غير ناقصة وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.—(البوابة)