شهيدان جديدان.. قصف وتوغل في غزة والخليل ورام الله.. وبوش يؤكد لعرفات التزام واشنطن بـ''السلام''

تاريخ النشر: 21 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

سقط شهيدان جديدان اليوم الخميس ليرتفع عدد شهداء اليوم الى 7 سقطوا جراء مواجهات دارت لصد التوغل الاسرائيلي او اثناء القصف المتواصل على الأراضي الفلسطينية في غزة ورام الله. 

قالت مصادر فلسطينية ان فلسطينيا استشهد اليوم على حاجز بين رام الله بالضفة الغربية والقدس. 

كما افادت المصادر ان فلسطينيا اخر استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة السلام برفح جنوب قطاع غزة خلال عملية التوغل المستمرة. 

وهو "محمود ابو طه (24 عاما) الذي اصيب بعدة رصاصات في البطن والصدر اطلقها جنود الاحتلال من الدبابات التي توغلت في منطقة السلام ومخيم البرازيل برفح ادت لاستشهاده. ونقل ابو طه الى مستشفى ناصر بخان يونس بسبب حالته الخطرة وتوفي قبل وصوله الى مستشفى الشفاء بغزة ظهر اليوم". 

وكان خمسة شهداء سقطوا جراء العدوان الاسرائيلي على مدينة رفح وهم: إيهاب فتحي عبد الوهاب (26عاماً)، رائد محمد أبو لولي (25عاماً)، محمد النمس (17عاماً)، باسل العطار (28عاماً)، سمير حسني أبو السعود (39عاماً). 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم في مدينة رفح تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي، مما أدى إلى استشهاد المواطنين الستة، وجرح عشرات المواطنين، الذين وصفت إصابات العديد منهم بأنها خطيرة. 

وقال الدكتور علي موسى مدير عام "مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار" في رفح في تصريح خاص لـ"وفـا"، أنه وصل إلى المستشفى 6 شهداء، مشيراً إلى وجود أكثر من 7 إصابات خطيرة جداً، إضافة إلى أكثر من 20 إصابة متوسطة.  

وكانت قوات الاحتلال تساندها الدبابات والآليات العسكرية توغلت في مناطق السلطة الوطنية في مدينة رفح، حيث احتلت حي السلام وحي البرازيل في المدينة، وقامت باقتحام منزلين في مدينة رفح، وحولتهما إلى ثكنات احتلالية. 

وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال وضعت أكياس الرمل على منافذ وشبابيك وأبواب المنزلين، كما نصبت العديد من الرشاشات الثقيلة عليهما. 

وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن معظم المواطنين أصيبوا برصاص القناصة الذين اعتلوا المنزلين اللذان احتلوهما في المدينة. 

وقصفت قوات الاحتلال بالقذائف والرشاشات الثقيلة منازل المواطنين، مما أحدث أضراراً فادحة بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم، كما نسفت قوات الاحتلال منزل المواطن محمد القصير. 

وأثار القصف الإسرائيلي الهمجي حالة من الرعب بين المواطنين خاصة من الأطفال منهم. 

وفي الخليل، فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم النار نحو ‏ ‏حاجز لقوات أمن الرئأسة ال17 عند المدخل الشرقي لبلدة الظاهرية جنوبي مدينة ‏ ‏الخليل دون أن يبلغ عن وقوع اصابات.‏ ‏ وذكرت مصادر أمنية فلسطينية مسؤولة بأن قوات الاحتلال عززت حشودها العسكرية في ‏ ‏المنطقة. ‏ ‏ وأوضحت هذه المصادر أن آليات عسكرية اسرائيلية مجنزرة توغلت مسافة 500 متر في ‏ ‏مناطق شرقي بلدة الظاهرية الخاضعة للسيطرة الفلسطينية لمدة ساعة تقريبا ثم انسحبت ‏ ‏وتمركزت على مداخل البلدة سيما عند مفترقات الطرق المؤدية الى عدد من المستوطنات ‏ ‏الصهيونية.‏ ‏ 

من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال اليوم بلدة الشيوخ وداهمت العديد من منازل ‏ ‏البلدة وشنت حملة تفتيش واسعة النطاق واستمرت نحو ساعتين اعتقلت خلالها مواطنين ‏ ‏هما عزيز وفادي عبايدة 

وسياسيا، تلقى عرفات برقية تهنئة من الرئيس الاميركي جورج بوش اكد خلالها التزام واشنطن العمل من اجل السلام. كما اطلعت القيادة الفلسطينية مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية الأميركية الأوروبية الروسية والأمم المتحدة، على التصعيد الاسرائيلي 

وأكد ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية أن الشعب الفلسطيني لن يرضخ لجبروت المعتدين الإسرائيليين، مشدداً على أن سقوط الشهداء والضحايا من أبناء شعبنا لن يكون من شأنه إلا تعزيز وتصليب إرادة شعبنا وصموده في وجه حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتصعيداتهم العسكرية وحصارهم لمدننا وقرانا ومخيماتنا. 

وقال الناطق في بيان أصدره اليوم، إن شعبنا بصموده وعزيمته وصلابته لن يتراجع في مواجهته لهذا الاحتلال وتصاعد العدوان والعمل من أجل استعادة أرضه وحريته وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لوطننا، مهما بلغت التضحيات. 

وبين الناطق أن مروحيات الاحتلال دمرت مبنى الإذاعة والتلفزيون في غزة، كما توغلت دبابات الاحتلال الليلة الماضية في محافظة رفح وأطلقت نيران قذائفها ورشاشاتها على المواطنين، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة العشرات منهم، كما قصفت مروحيات الاحتلال وطائراته الحربية مدن خانيونس ورفح وغزة ورام الله وجنين ونابلس 

من ناحية اخرى، تسلم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات برقية تهنئة من الرئيس الأميركي جورج بوش بمناسبة عيد الأضحى. 

واوضح السيد نبيل أبو ردينة المستشار الإعلامي لعرفات، أن الرئيس تسلم الرسالة بواسطة رونالد شليكر القنصل الأميركي العام في القدس اثناء استقباله له صباح اليوم في مقر الرئاسة في مدينة رام الله. 

وقال أبو ردينة، أن البرقية حملت تمنيات الرئيس الأميركي أن يحل السلام والأمن في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته التزام الولايات المتحدة بتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط—(البوابة)—(مصادر متعددة)