شهيدان جديدان في جنين..الاحتلال يعتذر عن قتله فلسطينية وخمسة اطفال في رام الله والسلطة تحذر اسرائيل من اللعب بالنار

تاريخ النشر: 04 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع الى ثمانية عشر عدد الشهداء الذين سقطوا بنيران الاحتلال اليوم الاثنين، وذلك بعد ان فلسطينيان اخران من جنين ومخيمها الى قافلة الشهداء، وفيما اعتذر الجيش الاسرائيلي عن قتله فلسطينية وخمسة اطفال في رام الله، فقد حملتها السلطة مسؤولية التصعيد، وحذرتها من "اللعب بالنار". 

افاد مصدر طبي ان فلسطينيين جديدين استشهدا اليوم الاثنين برصاص الجيش الاسرائيلي وقذائفه، احدهما في اشتباك مسلح في مدينة جنين والاخر جراء قذيفة سقطت على بيته في مخيم جنين بالضفة الغربية. 

واوضح المصدر ان عمار ابو بكر (32 عاما) استشهد في اشتباك مسلح على المدخل الغربي للمدينة حيث تدور اشتباكات عنيفة يحاول خلالها المسلحون الفلسطينيون في المدينة تخفيف الضغط عن مخيم جنين. 

واضاف المصدر نفسه ان فلسطينيا ثانيا هو نعيم صباغ استشهد بعد استهداف منزله، في مخيم جنين، بقذيفة اطلقتها دبابة اسرائيلية. 

الى ذلك، اعتذر جيش الاحتلال واعرب عن "الاسف" لاستشهاد فلسطينية وابنائها الثلاثة الى جانب طفلين اخري، وذلك بعد ان استهدفت دبابة اسرائيلية سيارة في مخيم الامعري في مدينة رام الله، خلال محاولة لاغتيال احد قياديي حركة حماس. 

واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان لمتحدث باسمه انه "يقدم اعتذاراته ويعرب عن الاسف لاصابة خمسة مدنيين ابرياء". 

وزعم البيان ان قوة من الجيش كانت رصدت في البيرة قرب رام الله سيارة كان يتواجد فيها عناصر مسلحون من الشرطة الفلسطينية فقامت دبابة باطلاق قذيفة باتجاهها. 

واضاف البيان "اصابت القذيفة سيارة مدنية كانت في الجوار ما ادى على ما يبدو الى سقوط ضحايا مدنيين". 

السلطة تحذر اسرائيل من اللعب بالنار 

ومن جهتها، فقد حملت السلطة الفلسطينية اسرائيل مسؤولية مسؤولية استمرار التصعيد العسكري وسياسة الاغتيالات، المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، محذرة إياها في الوقت نفسه من خطورة اللعب بالنار. 

وقال نبيل أبو ردينة، المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الحكومة الإسرائيلية في تصريح بثته وكال الانباء الفلسطينية (وفا) "أن هذه السياسة الخطيرة تهدف إلى تخريب كل الجهود الأوروبية والعربية والدولية، وزيادة توتير الأوضاع. 

وحذر أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية من "اللعب بالنار"، منوهاً إلى أن المنطقة بأسرها في "دوامة الخطر". 

وطالب أبو ردينة الولايات المتحدة بوقف هذا الدعم الأعمى للحكومة الإسرائيلية، لأنها مستمرة في عدوانها واغتيالاتها وفي اقتحامها للمخيمات الفلسطينية. 

وفي تعقيب على استشهاد امرأة وخمسة أطفال في رام الله، قال أبو ردينة "إن هذا مسلسل للجرائم والمجازر المستمرة بدءاً من مخيم بلاطة وجنين وإلى بقية المناطق". 

وأكد "أن هناك تصعيداً إسرائيلياً وخطة إسرائيلية رسمية مبرمجة للاستمرار في هذه الاعتداءات"، مضيفاً "أننا أمام مفترق طرق هام وخطير، وأن على إسرائيل أن تتحمل مسؤولية هذه الجرائم التي ترتكبها".  

كما طالب أبو ردينة المجتمع الدولي ومجلس الأمن والولايات المتحدة بتحمل مسؤولياتهم "ووقف هذه المجازر".—(البوابة)—(مصادر متعددة)