استشهد رضيع في غزة وفلسطيني اخر في جنين متاثرين باصابات سابقة، فيما اعتقلت القوات الاسرائيلية سبعة نشطاء من فتح وحماس خلال غارات ليلية في الضفة الغربية، في حين فرضت الاغلاق التام على كامل الاراضي الفلسطينية لمناسبة عيد الغفران الذي سيتم الاحتفال به الاثنين.
افاد مصدر طبي فلسطيني ان الرضيع مصطفى عبد القادر البدرساوي (15 شهرا) استشهد صباح السبت في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة متأثراً بجراح أصيب بها الخميس الماضي.
وقد شيع الآلاف ظهر السبت جثمان الرضيع الذي أصيب الخميس الماضي بنيران القوات الاسرائيلية بينما كان برفقة والده على سطح منزلهم.
واصيب الرضيع برصاصة في وجهه اطلقها الجنود الاسرائيليون المتمركزون في مستوطنة "جاني طال" القريبة من منزلهم.
من جهة ثانية، فقد أعلن في جنين السبت عن استشهاد سعيد محمد سعيد سليمان (40عاماً) من قرية عجة متأثراً بإصابة برصاصة أطلقها مستوطن عليه قبل حوالي عام.
وقال مواطنون من قرية عجة، إن الشهيد أصيب برصاص حارس مستوطنة "ترسلة" العام الماضي عندما اقترب من سياجها.
وأوضحوا أن الشهيد الذي أصيب في عموده الفقري فقد القدرة على الحركة وأصيب بالشلل وقضى في المستشفيات الإسرائيلية نحو عشرة أشهر ثم أعيد لاستكمال العلاج الطبيعي في رام الله واستشهد اليوم السبت.
وشيع أهالي قرية عجة الشهيد إلى مثواه الأخير في القرية بمشاركة مئات المواطنين.
اعتقال سبعة فلسطينيين
في غضون ذلك، افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل الليلة الماضية وفجر اليوم، سبعة فلسطينيين في قرية بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله.
وقال شهود عيان، إن قوة عسكرية كبيرة تساندها الآليات العسكرية، اقتحمت القرية واعتقلت سبعة مواطنين عرف منهم المواطن علي أحمد الريماوي، والمواطن وليد سامح الريماوي، والمواطن محمد وصفي الريماوي، والمواطن بسام مطير الريماوي، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وقالت المصادر الاسرائيلية ان ستة من المعتقلين ينتمون الى كتائب شهداء الاقصى في حين ينتمي السابع الى حركة حماس.
اغلاق تام للاراضي الفلسطينية
الى هنا، واعلن الجيش الاسرائيلي انه فرض اغلاقا تاما للضفة الغربية وقطاع غزة ابتداء من الجمعة ولفترة عيد الغفران او "يوم كيبور" الذي سيتم الاحتفال به الاثنين.
وجاء في بيان للجيش انه "بناء على قرار السلطات العسكرية وطبقا للاوضاع، تقرر فرض اغلاق تام على يهودا والسامرة (الضفة الغربية) وقطاع غزة ابتداء من الجمعة في الثالث من تشرين الاول/اكتوبر 2003 وطوال عيد يوم كيبور".
واشار البيان الى ان مكاتب الارتباط الاسرائيلية الفلسطينية المحلية ستسمح بالتنقل اثناء الاغلاق في بعض الحالات المرتبطة باوضاع انسانية.
ولاسباب دينية ستكون دولة اسرائيل مقطوعة تماما عن العالم الخارجي اذ سيتم اغلاق حدودها ومرافئها ومطاراتها خلال فترة العيد.
وتحتفل اسرائيل ويهود العالم اعتبارا من عصر الاحد وعلى مدى 24 ساعة بيوم الغفران، اهم الاعياد اليهودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
