انضمت "كتائب شهداء الاقصى" القريبة من حركة فتح الى معسكر الفصائل الرافض لاتفاق غزة اولا، في الغضون يلتقي وزير الدفاع الاسرائيلي مع قادة الجيش لدراسة الانسحاب وتطبيق الخطة، في الوقت الذي اقتحمت قواته نابلس والبيرة واصابت فلسطيني بجروح واحتجزت العشرات.
وقالت كتائب شهداء الاقصى في بيان تم توزيعه على وسائل الاعلام ان الاتفاق يشكل "محاولة للالتفاف على عجز وانهاك الجيش الصهيوني وفشل عدوانه رغم الحصار والتجويع والاحتلال والجرائم التي ارتكبها وكل المحاولات التي قام بها المجرم شارون وارتكب خلالها ابشع المجازر بحق الشعب الفلسطيني".
وحذرت من "الرهان" على اتفاق غزة بيت لحم اولا، مؤكدة انه "لن يجلب سوى المجازر والذل والخنوع والاستسلام والمهانة لكل من يراهن على العدو الصهيوني".
ودان البيان "موافقة بعض المفاوضين الخارجين على الاجماع الفلسطيني على غزة بيت لحم اولا رغم تحذيراتنا من هذه المؤامرات ورفضنا القاطع لكل اللقاءات مع هذا العدو".
واضافت ان "القاء طوق النجاة" لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل "شارون وحكومته الارهابية التي تعيش في مأزق يهدد هذه الحكومة الارهابية وليتسنى لراس الارهاب امريكا ضرب العراق".
واعتبرت كتائب الاقصى ان "الطريق الوحيد لردع هذا الاحتلال واجباره على دفع ثمن جرائمه الوحشية هو الخيار الوحيد الذي يسلكه الشعب الفلسطيني خيار المقاومة والجهاد والاستشهاد حتى تحرير الارض وعودة اللاجئين".
ودعت الكتائب الى وحدة الفصائل الميدانية "لافشال كل المؤامرات"، مؤكدة انها "ستواصل المقاومة بكل اشكالها وبكل الوسائل المتاحة في كل زمان ومكان وفي اي مكان".
وكانت الجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي وحماس قد رفضت في وقت سابق الاتفاق وتعهد بعضها بافشال هذه الخطة.
بن اليعايزر يبحث مع قادة الجيش تطبيق الخطة
الى ذلك قالت مصادر اعلامية عبرية ان وزير الدفاع الإسرائيلي سيلتقي مساء اليوم بقادة الجيش لفحص فيما اذا نفذ الفلسطينيون الخطوات الأمنية التي تم الاتفاق عليها ضمن خطة "غزة وبيت لحم وقال صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان اللقاء سيبحث تقليص التواجد العسكري في مدينة بيت لحم، وقد يتم التوصل الى قرار بسحب قوات الجيش الإسرائيلي من المدينة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي القول إنه "ستتم دراسة مواصلة نشاطات الجيش الإٍسرائيلي في منطقتي غزة وبيت لحم وفقاً للخطوات التي يتخذها الفلسطينيون، ومدى نجاحها في خفض مستوى العنف ومنع الإرهاب في المنطقتين". على حد تعبير المصدر الاسرائيلي.
وحسب ما جاء عن المصدر، فإن التواجد العسكري في منطقة بيت لحم ليس كثيفاً بطبيعة الحال، حيث "يتواجد أفراد القوات خارج المدينة وليس داخلها ويجرون دوريات داخلية بين الحين والآخر. ويمكن أيضا إنهاء التواجد العسكري في هذه المنطقة دون الحاجة الى الاعلان عن ذلك. وكلما تم تقليص التواجد العسكري، كلما تواصل الى حالة يسودها هدوء أكبر ويمنع الاحتكاك".
وأضاف المصدر نفسه أنه "في حال تبين أن الفلسطينيين بذلوا المساعي من أجل منع ارتكاب ما اطلق عليه أعمال ارهابية، فقد يكون المجال مفتوحاً لاتخاذ خطوة رسمية أكثر، وسيقوم الجيش بالاعلان عن انسحابه من بيت لحم". ووفقا للتقديرات، فإنه على كل حال يبدو أن الانسحاب الرسمي سيخرج الى حيز التنفيذ في غضون 24 ساعة. وينوي الجيش فرض حظر التجوال على المدينة في ساعات الليلة القادمة،
وسيتم في المرحلة الأولى تطبيق الخطة في غزة وبيت لحم، مع احتمال تطبيقها في الخليل أيضا في الوقت القريب. وسيتم تطبيق بنود الخطة على جميع المناطق الفلسطينية بصورة تدريجية في حال لاقت نجاحاً فعلياً في غزة وبيت لحم.
واضافت الصحيفة العبرية انه سيلتقي في الأيام القريبة قادة الكتائب الرئيسية في الجيش الإسرائيلي وضباط التنسيق والاتصال في المناطق المختلفة في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، لتنسيق الخطوات ميدانياً.
القوات الإسرائيلية تعلن حالة التأهب بسبب طائرة شراعية
اعلنت القوات الاسرائيلية حالة التأهب في المنطقة الشمالية صباح اليوم بعد ان اثار احد هواة التحليق بالمظلة الشراعية الاشتباه بوقوع محاولة تسلل من الاراضي اللبنانية .
وقال ناطق اسرائيلي ان نقطة مراقبة عسكرية رصدت هذا الشخص وهو يقفز بالمظلة الشراعية من احد الجبال القريبة من مدينة صفد فأستدعت قوات الامن .
وجاء في رواية الناطق انه عثر خلال تمشيط المنطقة على هذا الشخص ملقى في احد المنحدرات والى جانبه المظلة الشراعية حيث تبين انه اصيب بكسر في يده خلال القفز وتم نقله الى المستشفى للمعالجة بينما الغيت حالة التأهب التي اعلنتها قوات الجيش في المنطقة
اصابة فلسطيني بجروح في نابلس
اصيب فلسطيني بجروح بالغة بالرصاص ظهر اليوم الاثنين خلال توغل الجيش الاسرائيلي لساعات في المدينة القديمة بنابلس.واطلقت قوات الاحتلال رصاصتين على صالح عسلية (21 عاما) فاصيب في الصدر خلال اشتباكات بين الجنود الاسرائيليين وفلسطينيين مسلحين.
واكد ناطق باسم الجيش الاسرائيلي عملية التوغل واصابة فلسطيني. وقال ان جنديين اسرائيليين اصيبا ايضا بجروح طفيفة خلال هذه العملية.
واضاف الناطق ان القوات الاسرائيلية التي دخلت الى المدينة القديمة عثرت على "مختبر كبير مع مئات الكيلوغرامات من مختلف المكونات الكيميائية تستخدم في صنع متفجرات" وقامت بتفجيره بالديناميت.
قوات الاحتلال تحتجز المئات جنوب البيرة
احتجزت اليوم، قوات الاحتلال الإسرائيلي، المئات من المواطنين في ظروف مهينة وغير إنسانية.
وكانت مجموعة من قوات الاحتلال متخفية باللباس المدني طاردت مئات المواطنين، واحتجزتهم تحت الشمس الحارقة لفترة طويلة بالقرب من جسر قرية الجديرة ومدخل منطقة قلنديا البلد جنوب مدينة البيرة.
وأفاد العديد من المواطنين أنهم فوجئوا بملاحقة جنود الاحتلال الإسرائيلي "المستعربين" بعد أن ترجلوا من سيارة مدنية من نوع"جيمس سافا" في الوقت الذي فرضت فيه مجموعة من جنود الاحتلال كانت مختبئة في الحقول المجاورة حصاراً عليهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)