شلومو بن عامي يصف أعضاء حزب العمل المشاركين بحكومة شارون بالمرتزقة

تاريخ النشر: 19 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم وزير الأمن الداخلي والخارجية الإسرائيلي السابق شلومو بن عامي اليوم زملاءه في حزب العمل الذين شاركوا في حكومة ارييل ‏شارون الائتلافية بأنهم "مرتزقة" بسبب تغييرهم لنهجهم السياسي بسرعة. ‏ 

وقال بن عامي في تصريحات أدلى بها في برشلونة، وقلتها وكالة الأنباء الكويتية، أن أعضاء الحزب الذين وافقوا على العمل في حكومة شارون "هرعوا إلى البحث عن مناصب ‏ ‏دقيقة في هذه الحكومة مثل وزارتي الخارجية والدفاع".‏ ‏  

وأضاف انه رفض المشاركة في حكومة شارون "بدافع العفة الديموقراطية" مؤكدا بأن ‏ ‏التعاقب السياسي في الحكم هو جوهر الديموقراطية ولا يمكن إلغاؤه عبر حكومة ‏ ‏ائتلافية يشارك فيها نقيضان سياسيان هما حزب العمل اليساري وائتلاف الليكود ‏ ‏اليميني.‏ ‏ 

وقال متحدثا في حفل تقديم كتابه الجديد "إسرائيل بين الحرب والسلم" الذي صدرت ‏ ‏في برشلونة قبل أيام طبعته الأسبانية إلى أنه "من غير المعقول بذل الجهد في الدفاع عن خط سياسي معين ثم الانتقال بعد 24 ساعة لمساندة خط سياسي مناقض تماما ‏ ‏للخط الأول"، مؤكدا أن هذا بالذات ما يقوم بفعله حاليا الأعضاء من حزب العمل في ‏ ‏حكومة شارون.‏ ‏ 

يذكر أن شارون الف حكومته الحالية بضم ست وزراء عماليين إليها إضافة إلى ‏مشاركة وزراء من حزب شاس الديني المتطرف في الوقت الذي توقع لها المراقبون الإسرائيليون والدوليون التفكك السريع نتيجة للمناحرات الداخلية بين الأحزاب الثلاثة الرئيسية التي تشارك فيها.‏ ‏  

وأعلن بن عامي وهو أستاذ كرسي التاريخ في إحدى الجامعات الإسرائيلية انه يتفرغ ‏ ‏حاليا لتحقيق هدفين الأول هو إعادة بناء حزب العمل والثاني إجراء دراسة عميقة ‏ ‏للبحث عن الاقتراحات والحلول التي من شأنها أن تؤدي إلى دفع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية—(البوابة)