أفاد بيان رسمي ان لبنان سيقدم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد القصف الإسرائيلي الذي استهدف محيط كفرشوبا (جنوب).
ولم يحدد البيان ما إذا كانت الشكوى التي سيقدمها مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة سليم تدمري بطلب من الرئيس اميل لحود ستقدم الى الأمين العام للأمم المتحدة أو مجلس الأمن.
وأعلن لحود في البيان ان "هذا الاعتداء يشكل انتهاكا للقرار 425 وللسيادة اللبنانية ويعتبر سابقة خطيرة تهدد الاستقرار في المنطقة".
وقصف الجيش الإسرائيلي المنطقة ردا على هجوم بالمتفجرات استهدف دورية إسرائيلية في مزارع شبعا وتبناه حزب الله اللبناني الشيعي.
وقد أوقع الهجوم بحسب مصادر أمنية في لبنان قتيلا و3 جرحى إسرائيليين.
وأطلقت المدفعية الإسرائيلية 90 قذيفة على التلال والوديان القريبة من بلدة كفرشوبا كما أغار الطيران الإسرائيلي على المنطقة واستهدفها بصاروخين.
وأصيب المواطن احمد فايز حسين (22 عاما) بجروح في ركبته في حين كان يهرب من القصف.
من ناحية أخرى، رشق متظاهرون لبنانيون بالحجارة اليوم مركزا إسرائيليا على الحدود ما دفع بالجنود الإسرائيليين الى إطلاق رشقات تحذيرية.
وأفاد مراسل وكالة "فرانس برس" أن المتظاهرين تجمعوا على الجانب اللبناني لمنطقة العباد الحدودية على بعد 5 أمتار من مركز إسرائيلي محاط بأسلاك شائكة ورشقوه بالحجارة.
وأطلق الجنود الإسرائيليون المتحصنون في المركز رشقات تحذيرية في الهواء كما أطلقوا صفارات الإنذار.
وتراجع المتظاهرون اللبنانيون حينئذ بضعة أمتار واحرقوا العلم الإسرائيلي، في حين لم يتدخل عناصر قوة الطوارئ الدولية المؤقتة المنتشرة في جنوب لبنان الذين كانوا على مقربة من المكان.
واصبح الرشق بالحجارة من قبل متظاهرين لبنانيين حدثا شبه يومي على الحدود منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24 أيار/مايو.
وتلقى الجنود الإسرائيليون أوامر من قيادتهم بالرد بالرصاص الحي على المتظاهرين في حال اعتبروا أنفسهم في خطر.
وقتل 12 مدنيا على الأقل، لبنانيون وعرب بينهم فلسطينيون، فيما اصيب 40 آخرون في الرد الإسرائيلي على هذه التظاهرات.
ولم تقرر الحكومة اللبنانية بعد نشر الجيش على الحدود مع اسرائيل للحيلولة دون حصول أعمال استفزاز بناء على الطلبات المتكررة في هذا الصدد من الأمم المتحدة—(ا.ف.ب)