اندلعت اعمال شغب امس الاثنين في وادي الابطال قرب معسكر (340 كلم جنوب غرب العاصمة) حيث توفي سبعة رضع يوم 22 كانون الاول/ديسمبر في مركز للصحة كانوا تلقوا فيه تلقيحا تقوم التقارير انه كان مركب بطريقة خاطئة
وبحسب صحيفة "لو كوتيديان دوران" الوهرانية الناطقة بالفرنسية فان السكان خرجوا الى الشوارع مع مقدم الوالي الذي جاء ليحضر موكب دفن الرضع، قاموا بحرق مقار الدائرة والبلدية وادارة الضرائب.
واوضحت الصحيفة ان قوات الامن اطلقت رشقات تحذيرية في الهواء ولم تستعد البلدة الهدوء الا اخر النهار وبعد وصول تعزيزات من قوات الامن.
وتوفي الرضع السبعة بعد ان تم تلقيحهم ضد الحصبة. وتم نقل عشرات الرضع الاخرين الى المستشفى.
وقامت السلطات على سبيل الاحتياط بمنع اللقاحات ضد الحصبة في كامل البلاد بشكل مؤقت.
واوضحت وزارة الصحة الجزائرية ان اللقاحات المستعملة الموردة من "مخبر اوروبي كبير" ليست فاسدة كما ساد الاعتقاد للوهلة الاولى وان الوفيات والمشاكل الصحية التي تعرض اليها الرضع ناتجة عن سوء استعمال هذه اللقاحات في مركز الرعاية الصحية.
واوضحت الوزارة انه كان هناك "خطأ في اعادة تشكيل اللقاح تمثل في استعمال مادة مذيبة غير التي تم التزود بها من معهد باستور في الجزائر".
واضافت "تمت اعادة تجميع اللقاح بمساعدة سائل غير ملائم لم يكن ماء معقما والذي تحول مع تلقيح الرضع به، الى سم قاتل".