شعبية بوش تتراجع تحت ضغط الفضائح المالية

تاريخ النشر: 16 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افاد استطلاع للراي اجرته مؤسسة اميركية ونشر الثلاثاء ان شعبية الرئيس جورج بوش قد سجلت تراجعا ملموسا بعد المعلومات حول الفضائح المالية في الولايات المتحدة، مع نسبة آراء مؤيدة له في تموز/يوليو بلغت 62%، اي بتراجع بلغ 7% بالنسبة الى حزيران/يونيو. 

وبحسب الاستطلاع الشهري لشركة زوغبي انترناشونال، فقد عبر واحد من اربعة (38%) من الذين شملهم الاستطلاع عن عدم تاييدهم لبوش، بحسب الاستطلاع نفسه الذي اجري بعد الخطاب الذي ادلى به الرئيس الاميركي في وول ستريت وهدف الى اعادة ثقة المستثمرين. 

وهذا هو ادنى رقم يسجله بوش منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وهي نتيجة مقلقة بالنسبة اليه مع اقتراب الانتخابات التشريعية لمنتصف الولاية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر. 

ووصلت شعبية بوش قبل اسبوع من الاعتداءات الى نسبة 50% من المؤيدين و49% معارضين. 

وبحسب الاستطلاع ذاته، يعتبر اميركي واحد من ثلاثة (32%) ان وضعه المادي تراجع منذ عام، مقابل 45% يعتبرون وضعهم المادي افضل، و22% يرون انه لم يتغير. 

واعلنت غالبية صغيرة من الاميركيين (51%) انها اقل ميلا الى الاستثمار في اسواق البورصة بعد الفضائح المالية المتكررة الاخيرة، مقابل 43% يعتبرون ان الامر لا يشكل اي فرق بالنسبة اليهم. 

واجري هذا الاستطلاع بين 12 و15 تموز/يوليو وشمل عينة تمثيلية من 1109 من الناخبين المحتملين مع هامش خطأ من 1،3 نقاط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)