افادت مصادر رسمية ان القوات الجزائرية التي حررت المجموعة الاولى من السياح الاجانب عثرت على شريط فيديو يثبت تورط الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يقودها حسان حطاب في العملية.
ونقلت صحيفة الحياة الصادرة في لندن عن مصدر رسمي جزائري اضطلع على الشريط قوله إن مشاهد الفيديو تظهر شاباً مسلحاً من ولاية عنابة (600 كلم شرق العاصمة) وآخر من ولاية الوادي (550 كلم جنوب) كانا يجدان صعوبة كبيرة في استخدام لغة مفهومة للتحدث إلى السياح الأجانب، بسبب عدم وجود مسلح يتقن لغة مشتركة، باستثناء بعض الكلمات باللغة الفرنسية وبلهجة ركيكة، وكذلك عبارات غير مفهومة تشبه اللغة الألمانية.
وحسب مصادر الصحيفة فقد أظهرت مشاهد أخرى أن المسلحين واجهوا خلال الفترة الأولى من احتجاز الرهائن متاعب كبيرة في تأمين الماء، إلى درجة أن أحدهم لم يجد وسيلة لمواجهة ارتفاع حرارة أحد السياح إلا تقطير الماء على رأسه وبكمية قليلة جداً.
وافادت المصادر ان المسلحين عانوا ايضا من صعوبة خلق لغة مشتركة للتفاهم مع الرهائن.
وتم تحرير هذه المجموعة في ايار/ مايو الماضي بينما توجهت مجموعة اخرى الى مالي بعد وساطة على ما يبدو قام بها وجهاء من مالي مع المسلحين في الصحراء حيث تردد ان فدية دفعت مقابل عملية الافراج.—(البوابة)—(مصادر متعددة)