شركة طيران اميركية تخضع باراك لعملية تفتيش وتجبره على خلع حذاءية قبيل صعوده للطائرة

تاريخ النشر: 17 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اخضع موظفو شركة كونتيننتال ايرلاينز، رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك، لعملية تفتيش دقيقة الاسبوع الماضي، تضمنت اجباره على خلع حذاءيه، وذلك بعد ان اثار الشبهات بوصوله متاخرا الى مطار نيوارك قرب نيويورك وذلك للالتحاق برحلة جوية مقررة . 

وكشف متحدث باسم الشركة امس الاربعاء عن تفاصيل عملية التفتيش التي خضع لها باراك قبل الصعود على متن طائرة تابعة للشركة كانت متوجهة الى واشنطن. 

وقال المتحدث باسم الشركة جيف اوالت لوكالة فرانس برس "اتخذنا تدابير امنية اضافية على الطائرات المتوجهة الى مطار ريغان ناشيونال في واشنطن ونسعى الى تطبيق هذه التدابير بطريقة عادلة قدر الامكان". 

الا انه اضاف "قدمنا اعتذارنا الى رئيس الوزراء السابق". وقد وقع الحادث الاسبوع الماصي من دون ان يكشف عن تاريخه بدقة. 

وكان رئيس الوزراء العمالي السابق متاخرا عن رحلته. وطلب منه ان ينزع حذاءيه للتفتيش فيما كان معظم الركاب في مقاعدهم. واوضح المتحدث باسم الشركة ان باراك تعامل مع هذا الطلب بتهذيب فائق. 

غير ان تقارير صحفية لم تتاكد، كانت قالت امس ان عملية التفتيش اشتملت كذلك على الطلب من باراك خلع بعض ملابسه. 

وعلى ما بدا، فان تفتيش الاحذية تحديدا في المطارات، جاء بعد حادثة البريطاني ريتشارد ريد الذي وضع متفجرات في احذيته في رحلة الثاني والعشرين من كانون الاول/ديسمبر بين باريس وميامي. 

وفي هذا السياق، فقد اعلنت وزارة العدل الاميركية امس انه تم اليوم الاربعاء توجيه سبعة تهم جديدة ل "ريد" قد تؤدي الى اصدار خمسة احكام عليه بالسجن مدى الحياة. 

وقد وجهت لريد في الولايات المتحدة في وقت سابق تهمة "اعتراض افراد طاقم الطائرة والاعتداء عليهم وتخويفهم" وكذلك "تخويف راكب اخر". 

ووجهت له لجنة المحلفين الكبيرة (غرفة الاتهام الشعبية) بولاية ماساشوستس سبعة اتهامات اضافية اقسى من الاتهام الاول ومن بينها "محاولة قتل احد الركاب".—(البوابة)—(مصادر متعددة)