تنكب شركة بلجيكية على إجراء بحوث وتجارب لانتاج دماغ صناعي مؤلف من حوالي 100 مليون خلية إلكترونية.
واعلن المسؤولون عن شركة "ستارلاب" في بروكسل أمس الثلاثاء انهم يريدون "تجربة وتطوير عقد عصبية صناعية تستولد نفسها"، بفضل "آلة لخلق الأدمغة" معروفة باسم كام-برين ماشين أنتجتها اليابان.
وسيستخدم هذا الدماغ الصناعي في الفترة الأولى لإصدار أوامر بالتحرك توجه إلى هر من آلي بحجم الهر الطبيعي أطلق عليه اسم "روبوكيتي".
وأكدت "ستارلاب" في بيان أن تكنولوجيا الدماغ الصناعي ستستثمر في وقت لاحق على صعيد الزراعة وتحديدا للمساحات الزراعية شبه الصحراوية.
وتفكر الشركة في تطبيقات أخرى محتملة، كالرجال الآليين للخدمة في المنازل والعسكريين والألعاب والحيوانات الأليفة الآلية و"الرجال الآليين المرافقين" أيضا.
وتحتوي الأدمغة الصناعية الحالية على 75 مليون خلية عصبية وهي قدرة تقل مائة مرة عن قدرة العقل البشري.
وخلال أربع سنوات، سيحتوي الجيل الجديد من هذه الأدمغة على مليار خلية عصبية، كما تقول الشركة.
وتندرج البحوث التي تجريها "ستارلاب" في سياق مشروع اشمل يرمي إلى فهم أسس التفكير. ويهدف هذا المشروع إلى دراسة الصلة بين الخلايا العصبية والتفاعلات التي تطرأ في داخل كل واحدة منها.—(ا.ف.ب)