شركات النفط الكويتية تستعيد عافيتها بعد 10 سنوات

تاريخ النشر: 25 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حقق القطاع النفطي الكويتي متمثلا بشركاته النفطية إنجازات كبيرة خلال العشر سنوات الماضية، استطاع خلالها أن يخطو خطوات واسعة في دعم الاقتصاد الوطني وأن يتطور في كافة مجالاته سواء كان ذلك تنقيبا أو تصنيعا أو تسويقا أو عبر الدخول في مشاريع كبرى.  

وقالت جريدة "البيان" الإماراتية إن شركات النفط الكويتية "عمدت فور تحرير البلاد من الغزو العراقي إلى وضع الخطط الفورية والمستقبلية والاستعانة بكل من يمكن أن يقدم الاستشارات والمساعدة للنهوض بهذا القطاع. مما مكن الشركات الكويتية في أن تقطع أشواطا في مشاريعها الإنتاجية والتصنيعية والتسويقية".  

ووصف المساعد التنفيذي للعضو المنتدب للتخطيط والمالية في شركة صناعة الكيماويات البترولية مها ملا حسين أن الإنجازات التي قامت بها الكويت على صعيد النفط خلال السنوات العشر الماضية "كانت إنجازات كبيرة".  

وأضافت أن الشركة عملت على إعادة تشغيل مصانع الأسمدة الكيمياوية ومصنع الملح والكلورين إلى ما كانا عليه قبل الغزو العراقي وأعدت استراتيجية طويلة المدى اشتملت على الحفاظ على صناعة الأسمدة والخروج من نشاط الملح والكلورين وتطوير الصناعة البتروكيماوية.  

أما شركة البترول الوطنية الكويتية فقد حققت إنجازات عديدة كان أفضلها حسب قول الصحيفة "تحقيق مصافي النفط التابعة لها لمعدلات تكرير قياسية خلال سنوات ما بعد التحرير لاسيما بعد مواجهتها لمهمة صعبة في تأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية في تلك الفترة" – (البوابة)