اعلن استاذ الاداب يوسف سلمان الشاهد في محاكمة النائب السوري المعارض رياض سيف ان المتهم لم يتطرق في منتدياته الى تغيير الدستور بالقوة، وعلى صعيد متصل، واكد سلمان، انه كان يحضر كافة المنتديات التي كانت تتم في منزل رياض سيف وان "المداخلات تركز على طرح وجهات نظر سلمية لا علاقة لها اطلاقا بفكرة التغيير بالقوة.
نعم لقد جرى تطرق من اجل تعديل بعض مواد الدستور بطرق سلمية ديموقراطية" مثل تلك المتعلقة بالخيار الاشتراكي والتي تتعلق بقيادة حزب البعث للدولة والمجتمع".
وقال ايضا "لم تكن هناك اطلاقا دعوات لاثارة النعرات الطائفية. هناك تاكيد على مبدأ الوحدة الوطنية" اثناء هذه الاجتماعات.
وحضر جلسة الاستماع التي استمرت اكثر من نصف ساعة 150 شخصا وقوفا. كما حضرها ايضا اربعة دبلوماسيين يمثلون اسبانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان. وحدد موعد الجلسة المقبلة في 19 اذار/مارس.
وفي سياق متصل رفع القاضي جاسم المحمد ما يشبه الجلسة قبل الاخيرة من محاكمة النائب الموقوف مأمون الحمصي الى العشرين من الشهر الجاري من اجل التدقيق، وهو ما قد يعني النطق بالحكم، الامر الذي قاد الى انسحاب هيئة الدفاع عن الحمصي من الدفاع عنه مما يفتح هذه المحاكمة على آفاق جديدة تعيدها الى الصفر.
فبعد ان رفض القاضي طلب هيئة الدفاع الاستمهال لحين صدور قرار قطعي من محكمة النقض على دعوى رد القضاة، قرر تأجيل المحاكمة حتى العشرين من الشهر للتدقيق، الامر الذي دفع هيئة الدفاع الى التقدم بمذكرة معدة مسبقاً يعلنون فيها اعتزالهم الدفاع عن موكلهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)