ماتَ الشاعرُ فحصَدَ قبرُهُ ألفَ إعجابٍ وحشْدَ صورٍ تذكيريةٍ ، وستَّ أكتافٍ حمَلَتْ تابوتَهُ القاسي صوبَ حفرةٍ غاطسةٍ ذُرعان قليلات تحت التراب . كتبوا عن نُبلِهِ وابتسامته وبرتقالِهِ .
لم يذكروا في مراثيهم الكثيرة ولو بعضَ شهقةٍ من قصائده . بعد قليلٍ سينسونَهُ ويعودون الى شاشةِ التلفزيون وصواني الأكل اللذيذ وثرثرات وَشَلِ الكؤوس المتأخرة .
• من كتاب علي السوداني الجديد " قطة تعزف على طاولة الدرويش "