اتهم وزير الصحة الإسرائيلي شلومو بنعزري العضو في حزب شاس المتشدد لليهود الشرقيين اليوم الإثنين رئيس حزب ميريتس اليساري يوسي ساريد باللجوء إلى "أساليب نازية".
وقال بنعزري في تصريح للإذاعة الإسرائيلية ان ساريد "يدعو إلى الحقد ويحاول تجريدنا من الشرعية مثلما كانت تفعل الدعاية النازية باليهود خلال الحرب العالمية الثانية".
ودان رئيس الحكومة ايهود باراك على الفور وبقسوة هذه التصريحات. وقال في بيان "ندين بقسوة مقارنات من هذا النوع لا مكان لها في الحوار في إسرائيل".
من ناحيته، قال يوسي ساريد: " ليست المرة الأولى التي أتلقى فيها إهانات. إنه أسلوب هذا الرجل. الرأي العام يدرك الآن من يواجه، ان لصبري حدودا وسنرى خلال بضعة أيام نهاية الأزمة الحكومية" التي سببها تصويت شاس الأسبوع الماضي في الكنيست.
وكان ساريد بصفته الممسك لحقيبة التعليم في الحكومة الحالية، رفض منح أموال لدعم الشبكة التعليمية المستقلة لشاس لإنقاذه من إفلاس ناجم عن إدارة تثير الشبهات.
كما قال الوزير الملحق برئاسة الحكومة الذي يتفاوض مع حزب شاس حول شروط بقائه في الغالبية ان شاس لم يعد يطالب فقط بأموال حكومية لتمويل شبكته التعليمية التي تواجه خطر الإفلاس، بل يريد أيضا ان يقول كلمته في عملية السلام وحول مسائل اجتماعية.
وكان حزب شاس الذي يشكل مع حزبين آخرين ائتلاف باراك قد صوت الأسبوع الماضي على مشروع قانون للمعارضة اليمينية في قراءة تمهيدية يدعو إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.
وقبل التصويت، حذر باراك من ان الوزراء الذين لا يتضامنون مع الحكومة سيعتبرون مستقيلين بموجب قانون صدر في 1949. ويفترض ان تناقش الحكومة هذه الاستقالات قبل الأربعاء.
ورأى عدد من قادة شاس في هذا التحذير إنذارا، خصوصا ان باراك طالب الحزب نفسه بأن يلغي فكرة مشروع القانون الذي يقضي بحل الكنيست.
وفي مؤشر على وجود خطر تفاقم للأزمة، رفض الزعيم الروحي لحزب شاس عوفاديا يوسف لقاء حاييم رامون لتسوية الخلافات.
يذكر ان حزب شاس (17 نائبا) المتشدد يمثل اليهود الشرقيين (السفارديم) الذين يعتبرون انهم محرومون ومستبعدون من التطوير بالمقارنة مع اليهود الغربيين (الأشكيناز). —(أ.ف.ب)