اعلن ارييل شارون عن انتهاء المرحلة الاولى مما يسميه عملية "السور الواقي"، في هذه الاثناء اصيب طفلان بجروح بانفجار غامض في جنين بينما عثر سكان المخيم على ثلاث جثث تحت الانقاض، وفي كنيسة المهد منعت قوات الاحتلال وفود سياسية ودينية من ادخال الطعام للمحاصرين في الوقت الذي وجه البابا يوحنا نداءا لفك الحصار عن الكنيسة.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي انه وبالانسحاب من مناطق في رام الله ونابلس تكون المرحلة الاولى قد انتهت، الا ان صائب عريقات وزير الحكم المحلي اكد ان حديث اسرائيل عن الانسحاب ما هو الا ادعاءات واعلانات تلفزيونية.
وقال شارون للصحافيين خلال زيارة قام بها بعد ظهر اليوم الاحد لسوبرماركت في القدس من اجل تشجيع المنتجات الاسرائيلية ان "المرحلة الحالية من العملية انتهت لكن مكافحة الارهاب ستستمر".
وكان شارون اشاد في وقت سابق خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة بالجيش وبالنتائج التي حققها خلال العملية التي بدات في 29 اذار/مارس الماضي كما افاد مصدر حكومي.
اصابة طفلين بانفجار عبوة وانتشال ثلاث جثث من مخيم جنين
في غضون ذلك افادت مصادر طبية فلسطينية ان طفلين يبلغان عشرة اعوام اصيبا بجروح في انفجار جسم مفخخ في مخيم جنين حيث انتشل الاهالي ثلاث جثث من تحت الانقاض اليوم الاحد.
وكان الطفلان اسعد فيصل تريني وسعد صبحي الوحش يفتشان بين انقاض المنازل المدمرة في وسط المخيم عندما انفجرت العبوة بحسب المصادر الطبية التي اوضحت ان حال الطفلين ليست خطرة.
كما عثر فلسطينيون كانوا يفتشون بين انقاض منزلهم المدمر في وسط المخيم على جثة الفلسطيني جابر جابر وهو من سكان مدينة جنين المحاذية.
كما انتشلت جثتان بعد الظهر في ظروف مماثلة ولم يتم التحقق بعد من هويتهما.
ويؤكد الفلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي الذي اجتاح المخيم في الثالث من نيسان/ابريل ارتكب " مجزرة" اودت بحياة المئات من المدنيين في حين تقول اسرائيل ان القتلى هم فقط بضعة عشرات من المقاتلين بشكل خاص.
وقد برر الجيش الاسرائيلي المهل التي فرضها على فرق الانقاذ للوصول الى المخيم بخطر وجود متفجرات واجسام مفخخة
البابا يطلب رفع الحصار عن كنيسة المهد
وفي كنيسة المهد التي اعلن عن نفاذ المواد التموينية والمياة منها حيث وجه البابا يوحنا بولس الثاني نداء جديدا الى الاسرائيليين لرفع الحصار المفروض على كنيسة المهد في بيت لحم داعيا اياهم الى " تعلم العيش سويا".
وتوجه البابا الى الاف المؤمنين من نافذة مكتبه المطل على ساحة القديس بطرس معربا عن اسفه حيال "التدفق المقلق للاخبار المقلقة وصور الدمار" من الشرق الاوسط.
وقال "هنالك صور اشد قوة من كل النداءات تدفعنا الى عدم توفير اي جهد وعلى كل المستويات من اجل ان تخرج هذه الارض التي باركها الله، في اسرع وقت ممكن، من دوامة الحقد والعنف".
واكد البابا ان كنيسة المهد التي زارها عام 2000 هي دوما في افكاره.
وقال انه يرغب في ان " تعاد في اسرع وقت ممكن الى الصلاة والى الحجاج والى الله والانسان".
وتضرع البابا للعذراء مريم من اجل ان "يتحلى طرفا النزاع بالشجاعة لارساء السلام ومن اجل تضامن المجتمع الدولي".
ومنع جنود الاحتلال اليوم، متظاهرين ورجال دين وقياديين عرب من الوسط الفلسطيني في إسرائيل، الدخول إلى مدينة بيت لحم، لإدخال مواد إغاثة، سبق ورفض هؤلاء الجنود إدخالها إلى الأهالي في المدينة.
وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية في إسرائيل بالتعاون والتنسيق مع هيئات دينية مسيحية نظمت هذه المظاهرة على حاجز بيت لحم، بهدف إدخال مواد غذائية إلى الأهالي في المدينة، والوصول إلى كنيسة المهد المحاصرة.
وشارك في المظاهرة عدد من رجال الدين والقياديين الفلسطينيين العرب في إسرائيل، مثل: البطريرك ميشيل صباح والمطران رياح أبو العسل، والأرشمندريت عطا الله حنا، ورئيس لجنة المتابعة شوقي خطيب، ورئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي، الشيخ رائد صلاح إضافة إلى أعضاء كنيست منهم محمد بركة وأحمد الطيبي.
ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالاحتلال وممارساته، والمطالبة برفع الحصار عن كنيسة المهد، وأقاموا الصلاة على الحاجز.
اقتحام بلدة العيزرية
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، بلدة العيزرية في القدس الشريف، وداهمت مبنى وزارة الداخلية وعدداً من المنازل، واعتقلت خلالها مواطنين، وأغلقت مكتباً تاباً للداخلية.
ورفض المحامي جميل عثمان ناصر، محافظ القدس الادعاءات الإسرائيلية حول عمل مبنى وزارة الداخلية.
وقال إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال داهمت مبنى في البلدة يضم مكاتب للمحافظة ولوزارة الداخلية الفلسطينية، وتعنى جميعها بتقديم الخدمات الحياتية للمواطنين، وشرعت بحملة تفتيش وتخريب في المكان.
واعتقلت أحد الموظفين فيما داهمت منزلاً آخر في "رأس العين"، في البلدة واعتقلت صاحبه بدعوى أنه يعمل في الأمن الوطني.
وأشار إلى أن المكتب الذي أغلقته قوات الاحتلال يبحث في موضوع الأوراق الخاصة بجوازات السفر—(البوابة)—(مصادر متعددة)