شارون يعزز مواقعه الانتخابية بفارق كبير جدا عن منافسيه

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدو ان أعضاء حزب الليكود المناصرين لرئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الذين هتفوا خلال اجتماع للحزب الاسبوع الماضي "شارون ملك إسرائيل" أصابوا كبد حقيقة تؤكدها استطلاعات الرأي الكثيرة واخرها الذي نشر اليوم تشير الى ان شارون يحقق تقدما بفارق كبير على منافسيه تجعل من الانتخابات القادمة سواء الداخلية للحزب او انتخابات الكنيست مجرد حفل تتويج لشارون. 

افادت نتائج استطلاع نشرته صحيفة "يديعوت احرونوت" ان شارون سيشكل الحكومة الإسرائيلية القادمة بتحالف يميني سيحصل على 66 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا. 

وتقول الصحيفة أنه يمكن لدولة إسرائيل توفير المال والوقت والغلبة، والاعلان منذ الآن عن الشخص الذي سيرأس الحكومة القادمة. فالفوارق كبيرة جداً، والتوجه بالغ الوضوح، إلى حد أنه يتطلب حدوث أمور غير متوقعة ودراماتيكية كي يحدث الانقلاب. 

في داخل حزب الليكود، يبدو أن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وخصم شارون على رئاسة الحزب يحتاج إلى أعجوبة في سبيل تقليص الفارق المتزايد بينه وبين منافسه.  

هذا الفارق الذي يصل اليوم إلى 16%، وفيما يحافظ نتنياهو على قاعدته الراسخة في الليكود، التي تصل نسبتها إلى 38%. يتزايد تأييد شارون بفعل الأصوات العائمة التي بدأت تتحرك باتجاهه. وحتى إذا حصل نتنياهو على كل الاصوات العائمة المتبقية، التي تصل نسبتها إلى 7% فإن شارون سيحافظ على زيادة واضحة.  

وسيعطي 54 في المائة من ناخبي الليكود اصواتهم لشارون في الانتخابات الحزبية التي تجري يوم 28 تشرين الثاني/ نوفمبر في مقابل 38 في المئة لنتنياهو. ما يعني ان شارون سيحتفظ بمنصبه رئيسا لحزب الليكود وبتالي المرشح لتشكيل الحكومة في حال فوز الحزب في الانتخابات العامة. 

ويستدل من نتائج الاستطلاع بالنسبة للانتخابات العامة المبكرة التي من المقرر ان تجري في 28 كانون الثاني/يناير المقبل، ان اليمين سيحقق نصرا بينا على اليسار. هذا النصر الذي سينجم عن مضاعفة قوة الليكود، الذي يحقق مع الاحزاب اليمينية والاحزاب الدينية ويسرائيل بعلياه 66 مقعداً. 

أما تكتل اليسار فسيضعف بشكل ملموس، وسيحقق 54 مقعداً على الغالب. وستكون حركة شينوي هي التي ستنقذ هذا المعسكر من الانهيار الكامل، رغم أن ميولها اليسارية ليست واضحة. لكن ما يحولها إلى كتلة يسارية هو موقفها المعارض للانضمام إلى الاحزاب المتدينة. 

الى ذلك، افاد استطلاع آخر نشرته صحيفة "هآرتس" الى ان رئيس بلدية حيفا الحمائمي عميرام متسناع سيحقق هو الاخر فوزا مهما في الانتخابات التي تجري على رئاسة حزب العمل يوم الثلاثاء . 

ووفقا لنتائج الاستطلاع فسوف يشارك 74% من اعضاء الحزب في الانتخابات، وسيدلي 43% منهم لمتسناع مقابل 26% ستذهب الى فؤاد بن اليعازر الرئيس الحالي للحزب و 10% للمنافس الثالث حاييم رامون—(البوابة)—(مصادر متعددة)