شارون يعد لاحتلال الضفة بالتزامن مع العدوان على العراق.. استشهاد طفل واصابة 10فتيات واجتماع امني الليلة

تاريخ النشر: 20 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر طبية ان طفلا فلسطينيا استشهد اليوم خلال تبادل اطلاق النار بين مقاومين وجنود الاحتلال، وبينما يستعد الجانبان لعقد لقاء امني اكدت مصادر مطلعة ان شارون يعد لاحتلال المدن الفلسطينية مجددا بينما اصيب 10 طالبات بجروح خلال اطلاق النار عليهم في الخليل. 

واعلن مسؤول فلسطيني رفيع المستوى ان اجتماع اللجنة الامنية العليا الاسرائيلية الفلسطينية المتوقع اليوم الاربعاء سيعقد عند الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي من هذا المساء في مكان لم يحدد. 

واعلن نبيل ابو ردينة، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، من جهته للصحافيين في رام الله ان الفلسطينيين سيطرحون خلال هذا الاجتماع على الاسرائيليين خطة امنية لتطبيق وقف لاطلاق النار. 

وقال ان "الاجتماع هذا المساء مهم جدا لاننا سنعرض خطتنا الامنية الخاصة على غرار ما فعله الاسرائيليون اثناء اللقاء الاخير"، مشيرا الى ان "الساعات والايام المقبلة ستكون بغاية الاهمية" بالنسبة لعملية السلام. 

على صعيد اخر افادت مصادر اسرائيلية اليوم ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون اعد خطة لاعادة احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة بصورة كاملة لدى قيام الولايات المتحدة بشن عدوان عسكري على العراق.  

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية اليوم عن تلك المصادر القول ان الخطة الاسرائيلية تتضمن اجتياح جميع الاراضي الفلسطينية وتدمير السلطة الفلسطينية واعتقال قياداتها وكوادرها المدنية والعسكرية. 

كما تتضمن الخطة اعتقال كوادر المنظمات الفلسطينية ونزع اسلحتها وايداع هذه الكوادر السجون الاسرائيلية. 

واكدت المصادر الاسرائيلية ان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني تعهد بابلاغ شارون بصورة مسبقة عن موعد الهجوم الاميركي القادم على العراق.  

وأصيبت اليوم، عشر طالبات بالرصاص المغلف بالمطاط وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، أطلقته عليهن قوات الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في مواقع مختلفة من البلدة القديمة من مدينة الخليل. 

وقالت مصادر طبية في "مستشفى المحتسب" إن الطالبة خولة حجازي أبو اسنينة (14عاماً) أصيبت بعيار مغلف بالمطاط في الرأس، أطلقه جنود الاحتلال وأحدث جرحاً بطول عشرة سنتيمترات وتم تحويلها الى "مستشفى الأهلي" لاستكمال العلاج. 

وكانت قوات الاحتلال التي تفرض إجراءات وتدابير أمنية مشددة في الجزء المحتل من المدينة، فتحت نيران أسلحتها وأطلقت وابلاً من القنابل المسيلة للدموع صوب وفي محيط مدرستي "الزهراء" و"الهاجرية" للإناث، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الإصابات—(البوابة)—(مصادر متعددة)