رضخ رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وقدم اعتذاره على تصريحاته الاخيرة التي اثارت احتجاجات الاميركيين بعد ان اتهم الولايات المتحدة بمسايرة العرب على حساب الدولة العبرية لضمان دعمهم الائتلاف المناهض للارهاب.
وقال شارون في مقابلة هاتفية مع صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت اليوم الاحد "لسوء الحظ اسيء فهم التشبيه الذي استخدمته وانا آسف لذلك"، وعبر عن اسفه خمس مرات في اقل من خمس دقائق. وقال انه تحادث مع وزير الخارجية الاميركي كولن باول ثلاث مرات الجمعة ومرة السبت. واضاف حول الاشكال بين الدولتين "لقد انتهى، انتهى تماما".
ودعا شارون اثناء مؤتمر صحافي عقده الخميس في تل ابيب "الديموقراطيات الغربية، وبالدرجة الاولى زعيمة العالم الحر الولايات المتحدة، الى عدم ارتكاب الخطأ الجسيم الذي ارتكب في 1938 عندما ضحت الديموقراطيات الاوروبية بتشيكوسلوفاكيا من اجل حل موقت" لمواجهة هتلر.
ورد الرئيس الاميركي جورج بوش في اليوم التالي على هذه الاقوال بانها "غير مقبولة".
وذكر شارون في المقابلة ان الولايات المتحدة لم تمارس الضغوط على اسرائيل في سبيل حل النزاع مع الفلسطينيين واشار الى انه كان يخشى تلك الضغوط. وقال "لم نتعرض للضغط الذي كنت اخشاه".—(البوابة)