شارون يطلب فتح سفارة اسرائيلية في الرباط والمغرب يرهن العملية بتقدم السلام

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقل وزير الخارجية الاسرائيلي رسالة من رئيس الوزراء تسلمها الملك محمد السادس وتفيد التقرير ان شارون طلب اعادة فتح مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط وترقيته الى سفارة الا ان المغرب رهن ذلك بتطور عملية السلام. 

وحل سلفان شالوم في الرباط وكان نظيره المغربي محمد بنعيسي في استقباله واعلن الاخير ان المغرب استقبل المسؤول الاسرائيلي في الوقت المناسب وتوقعت تقارير ان تسفر الزيارة عن اتفاق مبدئي على العودة الى تطبيع العلاقات بين البلدين. 

ووصف بنعيسى الزيارة بأنها تشكل مرحلة مهمة، واضاف: "نحن مشاركون في عملية السلام ونقوم بدور من أجل إحلال السلام والأمن". لكنه رهن التطبيع بنتائج الزيارة التي تتوخى منها الرباط تعهداً اسرائيلياً واضحاً للمضي قدماً في خطوات السلام. 

وذكرت صحيفة الحياة العربية ان اسرائيل طلبت الى السلطات المغربية تطبيعاً كاملاً يمكن ان يصل الى درجة تبادل السفراء، غير ان الرباط رهنت ذلك بحدوث تطور كاف على صعيد حل أزمة الشرق الأوسط وتنفيذ "خريطة الطريق" في مرحلة أولى. لكن الاعتقاد السائد ان التطبيع قد يبدأ بمعاودة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل ابيب. ورشحت السلطات الاسرائيلية ديفيد كوهين لتولي المسؤولية في الرباط. 

وأكد بنعيسى في تصريحات له أن المغرب ليس متلهفا لإعادة تفعيل علاقاته بإسرائيل مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني الذي زار الرباط مؤخرا، يدعم شخصيا تعزير العلاقات العربية الإسرائيلية لغايات التفاوض معها بالشكل الذي يخدم عملية السلام.  

وقال الوزير المغربي إن أحد المحاور التي ستناقش في زيارة شالوم هو البحث فيما يمكن أن يقدمه المغرب لدعم عملية السلام. ومن المقرر أن يستقبله العاهل المغربي محمد السادس الثلاثاء في تطوان.  

من جانبه قال الوزير الإسرائيلي إن المغرب يمكن أن يشكل جسرا بين الإسرائيليين والفلسطينيين، معربا عن ثقته بأن الرباط تستطيع أن تساعد الجانبين على انتهاز هذه الفرصة الجديدة وعلى دفع عملية السلام. 

واعتبر شالوم أن الوقت قد حان ليقيم المغرب وإسرائيل علاقات أوثق، موضحا أن هذه العلاقات يجب أن تعود إلى "المستوى الذي كانت عليه قبل إغلاق مكتبي الارتباط".  

وتجدر الإشارة إلى أن الرباط كانت قد أغلقت في 23 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب والمكتب المغربي في تل أبيب بعد اندلاع انتفاضة الأقصى 

وتعتبر زيارة شالوم الأولى من نوعها الى المغرب منذ اغلاق الرباط مكتب الاتصال الاسرائيلي قبل اكثر من عامين. لكن الوزير محمد بن عيسى اجتمع أخيراً الى شالوم في لندن بتزامن مع الزيارة التي قام بها الى المغرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس.-- (البوابة)—(مصادر متعددة)