شارون يستبعد ابعاد عرفات ويتمسك ببناء الجدار العازل

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تمسك ارئيل شارون ببناء الجدار العازل في الاراضي المحتلة على الرغم من التهديدات الاميركية وفي تصريحات صحفية استبعد رئيس الوزراء الاسرائيل ابعاد الرئيس ياسر عرفات واشار الى ان هذه الخطوة ليست في صالح اسرائيل. 

وفي مقابلة صحفية قال شارون "ان اسرائيل ستكمل بناء الجدار العازل في الضفة الغربية رغم ان ذلك يجعلها تخاطر بالتعرض لخفض اميركي لضمانات قروض وافق الكونجرس الاميركي عليها بالفعل وقيمتها تسعة مليارات دولار. 

وقال شارون في حديث مع صحيفة جيروزالم بوست "انا بنفسي قد اقول للامريكيين.. وان كان ذلك لن يسعدنا.. اذا قررتم خفض الاموال فلتفعلوا. نحتاج الى بناء جدار في اماكن نعرف انها ضرورية لامن اسرائيل." 

وكانت الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لاسرائيل قد اعربت عن تحفظها على الجدار الذي يفصل بين اسرائيل والضفة الغربية لكنه يدخل في مواقع كثيرة في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية ليطوق مستوطنات يهودية هناك. 

ويرى المجتمع الدولي ان هذه المستوطنات غير مشروعة لانها مقامة في اراض احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 وترى اسرائيل غير ذلك. 

وقالت واشنطن انها ستخصم جزءا من تكاليف اقامة الجدار من ضمانات القروض التي يحتاجها الاقتصاد الاسرائيلي لكنها لم تحدد بعد حجم الخصم. 

وذكرت واشنطن انها ستتخذ هذه الخطوة لتظهر استياءها من استمرار اسرائيل في بناء المستوطنات اليهودية في الضفة وغزة 

على صعيد آخر استبعد شارون طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رغم تهديد بأن يفعل ذلك قائلا أن أي خطوة من هذا القبيل "لن تكون في صالح اسرائيل." 

وقرر مجلس الوزراء الأمني الاسرائيلي في الشهر الماضي مبدئيا"ابعاد" عرفات متهما اياه بعرقلة تحركات السلام واثارة أعمال العنف في الانتفاضة الفلسطينية.  

وأثار القرار الاسرائيلي ادانة دولية بما في ذلك انتقاد من الجناح اليساري الاسرائيلي. 

وقال "إن تقديراتنا لسنوات هي ان طرده لن يكون في صالح اسرائيل. 

"احتمال طرده دون ايذائه ضعيف ليس فقط بسبب حراسه الأمنيين ولكن لأنه سيكون محاطا بسلسلة بشرية من الاسرائيليين. رأي أجهزة مخابراتنا هي أن طرده لن يكون فكرة طيبة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)