شارون مستعد لإجراء مفاوضات سلام مع سوريا

تاريخ النشر: 08 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يوم الخميس انه مستعد لاجراء مفاوضات سلام مع سوريا دون شروط مسبقة وقال في مقابلة تلفزيونية ان للسوريين بالتاكيد مطالب كما للاسرائيليين مبديا الاستعداد لمناقشة تلك المطالب.  

وياتي اعلان شارون وسط قبل توجهه الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش في 20 من الشهر الجاري في واشنطن.  

ولم تعلق رئاسة الحكومة الاسرائيلية على هذه المعلومات ردا على اسئلة. وكان رعنان غيسين الناطق باسم شارون تحدث في 26 نيسان /ابريل عن احتمال عقد اجتماع كهذا.  

وقال غيسين "من المقرر ان يحضر شارون حفلا موسيقيا يقام في 19 ايار /مايو في واشنطن بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لقيام دولة اسرائيل وقد دعي اليه الرئيس بوش بصفته ضيف شرف".  

وكانت تقارير تحدثت عن رسائل سورية لحكومة شارون فحواها ان القيادة السورية مستعدة للعودة الى طاولة المفاوضات مع اسرائيل دون شروط، لكن في تل ابيب تباينت الردود فبينما اعلن شارون انه مستعد للقاء الاسد في أي مكان وزمان اعتبر الجنرال موشيه يعلون رئيس هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي الرسائل السورية انها نتيجة ضغوط وتخلو من النية الحقيقية للسلام  

وقد نفت دمشق لقاءات مزعومة بين ماهر شقيق الرئيس بشار الاسد واحدى الشخصيات الاسرائيلية في العاصمة الاردنية. 

وقال شارون "إنني مستعد لإجراء مفاوضات مع أي دولة عربية بما في ذلك سوريا دون شروط مسبقة ... السوريون بالطبع ستكون لهم مطالب عندنا وبالتأكيد أننا ستكون لنا مطالب عندهم. نحن مستعدون للجلوس ومناقشة هذه القضايا." 

وتصر سوريا على أن ترتكز أي مفاوضات على نتائج مساعي السلام السابقة وقرارات الأمم المتحدة وهو ما ترفضه إسرائيل. وانهارت محادثات السلام عام 2000 بسبب الخلاف على مستقبل مرتفعات الجولان. 

وقال شارون إن حكومته ستتريث قبل الدخول في أي مبادرة دبلوماسية مع سوريا لإتاحة الوقت كي تؤتي الضغوط الأمريكية على دمشق لكبح جماح نشطاء فلسطينيين مقيمين هناك وكذلك مقاتلي حزب الله اللبناني ثمارها. 

وأضاف شارون: "أجريت مشاورات جادة مع وزير الخارجية وانتهينا إلى الاتفاق على ضرورة الانتظار عدة أسابيع لتجنب التداخل مع الضغوط الأمريكية على سوريا أو لبنان لاتخاذ الخطوات الضرورية لأمن إسرائيل." —(البوابة)—(مصادر متعددة)