شارون في لندن للتحريض منها ضد عرفات وشالوم يتحدث عن شهر عسل في العلاقات بين اسرائيل واوروبا

تاريخ النشر: 13 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدا رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الاحد اول زيارة رسمية له الى بريطانيا ينتظر ان يركز خلالها على التحريض ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وحث الدول الاوروبية على مقاطعته. وغداة الزيارة وصف وزير الخارجية سلفان شالوم العلاقات بين بلاده والاتحاد الاوربي بانها تمر في "شهر عسل". 

وكان شارون قال في تصريحات صحافية السبت ان "من الخطأ الجسيم مواصلة الاتصال بعرفات لان عرفات يقوض حكومة (رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس) ابو مازن."  

وقال في حديث مع صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية ان عرفات "يتلقى مكالمات هاتفية من زعماء أغلبها من اوروبا ويستقبل رسائل ووزراء خارجية واخرين... كل هذه الزيارات والمكالمات الهاتفية ترجيء الحل."  

وقد حذر مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه من ان اسرائيل قد تتخذ اجراءات اضافية ضد عرفات المحاصر منذ اكثر من عام في مقره العام في رام الله "اذا استمر في نسف مساعي السلام".  

ورد احمد عبد الرحمن، احد مستشاري عرفات، منددا بهذه "الحملة" الاسرائيلية ضد "خارطة الطريق"، الخطة الدولية لاحلال السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. 

وقبل ان يغادر شارون القدس بقليل تحدث وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم العائد من زيارة الى ايطاليا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، عن "شهر عسل" في العلاقات بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي. 

وقال شالوم للاذاعة العامة الاسرائيلية "ثمة تغيير ايجابي في جو العلاقات بين اوروبا واسرائيل ويمكنني ان اقول انها تشهد شهر عسل".  

واضاف وزير الخارجية "ان الاوروبيين يدركون انه لا بد اذا ارادوا ان يلعبوا دورا ناشطا في المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، ان يعتمدوا مقاربة اكثر توازنا".  

ومن المقرر ان يلتقي شارون نظيره البريطاني توني بلير.  

ويتهم المسؤولون الاسرائيليون عادة الاوروبيين بانهم "منحازون الى العرب" و"ضد الاسرائيليين" لتبرير رفضهم مشاركة الاوروبيين الى جانب الاميركيين في المحادثات مع الفلسطينيين. 

وبالنسبة للزيارات التي يقوم بها مسؤولون اوروبيون للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله في الضفة الغربية والذي تدعو اسرائيل الى مقاطعته، ميز شالوم بين "اوروبا العجوز التي لا تزال على اتصال بعرفات" وبين "اوروبا الحديثة التي تشمل الدول العشر التي ستنضم الى الاتحاد الاوروبي وترفض اي اتصال مع عرفات".  

واعرب شالوم خصوصا عن ارتياحه لرفض الوزير التشيكي سيريل سفوبودا الذي يقوم اليوم الاحد بزيارة الى اسرائيل، لقاء ياسر عرفات.  

وكان المسؤولون الاسرائيليون حذروا انهم سيرفضون مقابلة الزوار الاجانب الذين يصرون على لقاء عرفات.  

واطلقت اسرائيل مجددا حملتها ضد الزعيم الفلسطيني داعية الاوروبيين الى مقاطعته ومهددة باتخاذ اجراءات اضافية ضده.—(البوابة)—(مصادر متعددة)