حذر تقرير سري للاستخبارات الاميركية (سي أي ايه) من خطر عودة الحرب الاهلية الى افغانستان في حال لم تتخذ خطوات لكبح جماح التنافس على السلطة في أوساط زعماء الحرب.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان التقرير الذي كشف النقاب عنه امس الخميس اكد على ضرورة السيطرة على التوتر العرقي في افغانستان، قبل ان يتطور الى حرب اهلية جديدة.
ويأتي الكشف عن التقرير في الوقت الذي ما زالت فيه إدارة الرئيس جورج بوش منقسمة بشدة بشأن كيفية المحافظة على السلم في أفغانستان خلال الأشهر المقبلة.
ولا يستنتج تقرير (سي.آي.إيه) ان الحرب الأهلية باتت وشيكة، لكنه يشير الى ان عدم تحقيق تقدم باتجاه تأسيس الشرطة والقوات المسلحة بات مصدر قلق مؤكد بسبب النزاعات العرقية الأفغانية طويلة المدى وبسبب الصعوبات التي يواجهها رئيس الحكومة المؤقتة حميد كرزاي، وهو يحاول تأكيد سيطرته على أنحاء البلاد التي ما تزال معظمها تحت سيطرة زعماء الحرب.
الى ذلك، افاد ناطق باسم قوات التحالف الدولي ان قوات التحالف دمرت 27 صاروخ ارض ـ جو عثرت عليها في قندهار، وكانت تشكل تهديدا للعمليات الجوية لقاعدة قندهار (جنوب شرق افغانستان)، علي ما افاد ناطق.
ويمكن اطلاق الصواريخ وهي من صنع سوفييتي وصيني ومن نوع ارض ـ جو من قبل شخص واحد. وتم تدميرها في بداية الاسبوع وفق ما اعلن السرجنت توني هامركيست الذي شارك في العملية.
وابلغ عن المخبأ اهالي منطقة تيرين كوت الواقعة علي بعد مئة كلم شمال قندهار.
وبامكان هذه الصواريخ اصابة طائرة علي ارتفاع 5500 م. وتنفذ في قندهار 120 طلعة يوميا.
وأوضح السرجنت كان من الممكن اسقاط أي طائرة عند اقلاعها او هبوطها .—(البوابة)—(مصادر متعددة)