'سي أي ايه': التسجيل الاخير بصوت ابن لادن

تاريخ النشر: 05 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي أي ايه" ان التسجيل الصوتي الذي بثته قناة "الجزيرة" الأحد، هو على "الأرجح" بصوت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. 

وقال مسؤول في الوكالة إن التحليلات التقنية للتسجيل بالمقارنة مع تسجيلات صوتية سابقة أظهرت "أنه على الأرجح (صوته)". 

وعلّق مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش، على تحليلات المخابرات حول الشريط بقوله "إن هذا دليل إضافي على أن الحرب على الإرهاب لا تزال مستمرة، وتذكرنا بأن هناك المزيد من التقدم، لكن الحرب على الإرهاب ستستمر."  

ومع تأكيد أن التسجيل الصوتي المنسوب لزعيم القاعدة هو "على الأرجح" لبن لادن، فإن ذلك يعني أنه لا يزال على قيد الحياة، وهو ما يزيد من الحرج الذي تشعر به الإدارة الأميركية، في ظل فشلها في اعتقال بن لادن.  

وكان بن لادن هاجم في الرسالة التي بثتها "الجزيرة" الاحتلال الاميركي للعراق ومحاولات الدول العربية تعديل المناهج التعليمية ووثيقة جنيف الموقعة بين فلسطينيين وإسرائيليين.  

ووفقا لموقع "الجزيرة نت" فقد انتقد بن لادن مطالب تغيير المناهج الدراسية للمسلمين، محذراً من أن ما يجري هو حرب دينية اقتصادية للسيطرة على دول الخليج بعد احتلال العراق، حسب قوله.  

كما انتقد بشدة حكام الخليج، وشكك في قدرتهم على صد أي هجوم محتمل للولايات المتحدة على دولهم. وساق لتبرير رأيه أمثلة تاريخية من بينها موقفهم مما جرى بين العراق والكويت عامي 1990 و1991 وترددهم في تأييد أميركا في الحرب الأخيرة على العراق الذي عزاه إلى خوفهم من مبدأ تغيير الأنظمة بالقوة.  

وتحدث بن لادن عن أسر صدام حسين مما يدل على أن الرسالة الصوتية سُجلت حديثاً، وانتقد ما وصفه بملاحقات الأنظمة لأبناء شعوبها واتهامهم بمذهب الخوارج.  

وانتقد بن لادن وقف بعض الدول المساعدات المالية لعائلات الشهداء الفلسطينيين، كما انتقد استقبال حكومات الخليج لأعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق.  

وقارن في رسالته بين التقدم الاقتصادي لدولة واحدة كانت مسلمة في الماضي، هي إسبانيا، والدول العربية التي يتخلف اقتصادها مجتمعة عن اقتصاد إسبانيا.  

وخلص بن لادن في رسالته إلى أن سبب ما وصفه بانحطاط حال العرب والمسلمين يكمن في إغفال الإسلام كمنهج للحكم.  

وطالب المسلمين بتأسيس مجلس للحل والعقد لسد فراغ ما أكد أنه سقوط شرعي للأنظمة الحاكمة.  

ونوه إلى أن مهمة هذا المجلس ستكون توحيد الكلمة ورفع راية الجهاد لوقف ما وصفها بغارة الروم على المسلمين التي بدأت في العراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)