سينانور اميركي يتحدث عن وجود بن لادن في باكستان.. وطيار فلوريدا متعاطف مع زعيم تنظيم القاعدة

تاريخ النشر: 07 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد سناتور اميركي ان اسامة بن لادن المطلوب الاول لدى الولايات المتحدة موجود في باكستان، مستندا في ذلك الى معلومات من اجهزة الاستخبارات العسكرية الاوزباكستانية، من جهة ثانية اعلنت المحلية في انها عثرت على رسالة تخص الشاب الذي صدم بطائرته مبنى في فلوريدا وقالت انه متعاطف مع زعيم تنظيم القاعدة 

وقال السناتور جون ادواردز في مقابلة اجرتها معه شبكة "فوكس" التلفزيونية الاميركية من طشقند "لقد تباحثنا اليوم مع عناصر في الاستخبارات العسكرية لاوزبكستان. وهم يعتقدون انه (بن لادن) موجود حاليا في باكستان". 

وينتمي ادواردز الى وفد من البرلمانيين الاميركيين يقوم حاليا بجولة في اسيا الوسطى. 

وسئل عن تعاون السلطات الباكستانية، فاجاب انه "يتوقع منها ومن الرئيس الباكستاني برويز مشرف ان يبذلا كل ما في وسعهما لمساعدتنا على تحديد مكان وجود بن لادن" الذي اقرت واشنطن بانها فقدت اثره. 

واكد السناتور بوب غراهام العضو في اللجنة المكلفة شؤون الاستخبارات من جهته "اننا نجهل حقا" مكان بن لادن والقائد الاعلى لحركة طالبان الملا محمد عمر. 

وقال خلال المقابلة ذاتها على شبكة فوكس "هناك انطباع قوي بانهما على قيد الحياة. هذه افضل ما لدينا من معلومات". 

لكنه اقر "ما زلنا لا ندري بالتحديد ان كانا في باكستان او انهما ما زالا في جبال افغانستان"، وتمكن الملا عمر السبت من الافلات من مطارديه الاميركيين والافغان والفرار من ولاية هلمند (الجنوب). 

وعلى صعيد متصل اعلنت الشرطة المحلية امس الاحد ان الشاب البالغ من العمر 

15 سنة وسرق طائرة السبت تحطمت على مبنى يضم مكاتب في تامبا في فلوريدا، اعرب عن "تعاطفه" مع اسامة بن لادن في رسالة صغيرة عثرت عليه. 

وقال رئيس شرطة تامبا، بيني هولدر في مؤتمر صحافي ان تشارلز بيشوب اعرب في هذه الرسالة التي عثر عليها في جيبه، "عن تعاطفه مع اسامة بن لادن واحداث 11 ايلول/سبتمبر". 

واضاف هولدر " المح الى انه تصرف من تلقاء نفسه من دون مساعدة احد" وقال عنه انه كان شابا "غير متزن" وان رسالته تشير الى انه كان يريد ان يقوم بعمل انتحاري. 

وكانت طائرة "سيسنا-172" خاصة بمقعدين اصطدمت السبت في مبنى من 40 طابقا يؤوي مكاتب تابعة لبنك اوف اميريكا من دونوقوع ضحايا. الا ان الطيار الشاب واصله من بالم هاربور في فلوريدا، لقي مصرعه في الحادث. 

وكانت جدة تشارلز بيشوب الذي لم يكن له سابقا اي علاقة مع ارهابيين، توجهت به الى مطار سانت بيترسبورغ كليرواتر الدولي حيث كان يتدرب على قيادة الطائرات، فصعد بمفرده الى الطائرة ليحضرها قبل البدء بدروسه ثم اقلع بها وحده من دون اي اذن.  

وقال احد المحققين في المكتب الوطني لسلامة النقل بوتش ويلسون "ان الطائرة بقيت في الجو من تسع الى 12 دقيقة تقريبا وعبرت مجالا جويا محظورا بعد اقلاعها من دون اذن". 

فابلغت حينئذ مروحية لحرس الشواطئ فلحقت به وكان طيارها يؤشر لتشارلز بيشوب طالبا منه الهبوط. وقال هولدر انه تجاهل الاشارات "وصدم المبنى بطائرته عمدا". 

وقد طرح هذا الحادث علامة استفهام حول الاجراءات الامنية التي اتخذت بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر اذ ان الطيار الشاب تمكن من التحليق فوق قاعدة ماكديل التابعة لسلاح الجو الاميركي وهي تؤوي القيادة المركزية للجيش الاميركي . 

وعلى الصعيد الانساني في افغانستان فقد افادت المفوضية العليا للاجئين في ايران الاحد ان اكثر من 140 الف لاجئ افغاني من اصل مليونين يعيشون في ايران، عادوا الى بلادهم عام 2001 اي 40 الفا اقل من عام 2000. 

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا محمد نوري لوكالة فرانس برس "ان الارقام الرسمية تشير الى ان 140 الفا و 473 لاجئا عادوا الى بلادهم تلقائيا". 

واشار الى ان حركة العودة لم تتوقف حتى في شهر تشرين الاول/اكتوبر عندما كان الطيران الاميركي يقصف مدينة هيرات التي يمر فيها عادة اللاجئون القادمون من ايران واكد ان عددهم يزداد منذ سقوط نظام طالبان. 

ولكن السنة الماضية، كان عدد العائدين اقل مما كان عليه عام 2000 حيث بلغ عددهم 184 الفا بفضل التشجيعات المالية من ايران والمفوضية العليا للاجئين. 

وذكر نوري ان ايران لا تزال تساعد قرابة 11 الف لاجئ افغاني يقيمون في مخيمين في الاراضي الايرانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)