سيناتور أميركي يؤكد اعتقال بغداد طيارا اميركيا اسقطت طائرته خلال حرب الخليج

تاريخ النشر: 12 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد سيناتور أميركي صحة تقارير تحدثت عن أن طيارا أميركيا أسقطت ‏طائرته في العراق خلال حرب الخليج عام 1991، "لايزال محتجزا في السجون ‏العراقية"، وذلك وفقا لصحيفة واشنطن تايمز اليوم الثلاثاء. 

وطالب ممثل ولاية كنساس في مجلس الشيوخ وعضو لجنة الاستخبارات فيه، بات روبرتس، وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ان يدرج الطيار مايكل سكوت تحت تصنيف "اسير حرب" بدلا من ‏ ‏"مفقود خلال الحرب".‏ ‏  

وأضاف روبرتس انه "لا يوجد ما يشير الى أن الطيار قد لقي مصرعه بل ان تقارير ‏ ‏عدة تقول انه قد يكون على قيد الحياة".‏ ‏  

وكانت وزارة الخارجية الامريكية اعلنت الليلة الماضية أن بغداد تجاهلت ‏ ‏مطالبها المتكررة في ما يتعلق بالكشف عن مصير الطيار الذي اسقطت طائرته في السابع ‏ ‏عشر من يناير 1991 خلال اليوم الاول للحملة العسكرية الدولية على بغداد لتحرير ‏ ‏الكويت من الغزو العراقي.‏ ‏ 

واتخذت تلك المطالب أشكالا عديدة اذ أرسلت واشنطن رسالة الى بغداد في يناير ‏ ‏2001 بهذا الشأن كما نوقشت هذه القضية خلال لقاءات دبلوماسية مع الجانب العراقي ‏ ‏في جنيف كان أخرها لقاء جمع بين السفير الامريكي ريتشارد جونز ومسؤولين عراقيين ‏ ‏في جنيف يوم الجمعة الماضي وقد أشار السفير الى أن "النظام العراقي لا يزال يتهرب ‏ ‏من الاجابة على أي اسئلة تتعلق بمصير الطيار".‏ ‏  

من جهته قال ممثل ولاية نيوهامشاير في مجلس الشيوخ وعضو لجنة القوات المسلحة ‏ ‏فيه روبرت سميث انه يتابع هذه القضية منذ خمس سنوات وانه " لمن المؤسف اننا لم ‏ ‏نتمكن حتى هذه اللحظة من معرفة مصير الطيار سكوت".‏ ‏  

ويقول مسؤولون في جهاز الاستخبارات الامريكي ان هذه القضية لا تزال موضع جدل ‏ ‏منذ العام 1991 عندما أبلغ مواطنان عراقيان وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ‏ ‏ايه) في ذلك الوقت بان النظام العراقي يحتجز الطيار الا ان المسؤولين أشاروا الى ‏ ‏ان المعلومات تفتقر الى المصداقية كونها جاءت من مصادر "غير موثوقة".‏ ‏  

وكان قد تم العثور على طائرة وبذلة الطيار سكوت في العام 1995 حيث اشارت ‏ ‏الدلائل الى انه تمكن مغادرة الطائرة قبل تحطمها.‏ ‏  

وفي عام 1999 قال منشق عراقي انه قام بنفسه بنقل الطيار الامريكي الى بغداد ‏ ‏بعد مرور شهر ونصف الشهر تقريبا على بداية حرب الخليج حيث تم على هذا ‏ ‏الاساس تصنيفه ك"مفقود في الحرب".‏ ‏  

وقبل عدة أشهر حصل مسؤولون في (سي اي ايه) على معلومات تفيد بوجود طيار امريكي ‏ ‏في أحد السجون العراقية وان زيارته تقتصر على رئيس النظام العراقي صدام حسين ‏ ‏وابنه الاكبر عدي ورئيس جهاز الاستخبارات العراقي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)