سيف الاسلام القذافي يدعو لانشاء لجنة لبحث ملف الصدر ويتهم محامي ضحايا لوكيربي بالجشع ويطالب بالديمقراطية في بلاده

تاريخ النشر: 28 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استبعد سيف الاسلام القذافي حضور والده قمة بيروت العربية ودعا الى تشكيل لجنة تحقيق لكشف مصير الامام موسى الصدر في اسرع وقت، واكد انه متعاطف معها، وبخصوص قضية لوكيربي كشف عن مفاوضات سرية مع اسر الضحايا وقال انه لامفر من دفع التعويضات لهم. 

وقال في تصريحات صحفية "انا شخصياً متعاطف مع اسره الصدر ومن حقها ان تعرف مصيره، ولماذا واين اختفى. وهذا لا غبار عليه ولكن ان يأتي شخص لا علاقة له اسرية او علاقة دم مع الصدر ويتبنى هذه القضية ويسيّسها ويستغلها لمصلحته الشخصية والانتخابية والطائفية فهذا شيء مرفوض. وهذا ما ادى الى عدم حل هذه القضية".  

ودعا طرابلس وبيروت الى فتح الملف من جديد وانشاء لجنة مشتركة او محايدة او تحت اي اطار سواء عبر الامم المتحدة او ايران او غيرها، لكي تقوم بمهمة التحقيق شرط ان يوقع الاطراف والاسرة الموافقة المسبقة على النتائج سواء ادانتنا وكشفت مسؤوليتنا او كشفت مسؤولية ايران في فترة الشاه، او بيّنت انه اختفى في ايطاليا. هذا هو افضل حل. ومن دونه لن يتوافر اي مخرج لهذه القضية".  

وكان سيف الاسلام قال في مؤتمر صحافي حول قضية اختفاء الامام الصدر: "يجب النظر الى هذه القضية من الناحية الجرمية وليس السياسية، ومن المنطقي مطالبة الحكومتين اللبنانية والليبية بحسم هذه القضية عبر ايجاد تسوية لها. واعتقد ان طرابلس مستعدة لفتح تحقيق جديد في هذه القضية لان ملفها كان قد أُغلق. وكنا طلبنا معلومات من الايطاليين الا ان البعض قد رفض التعاون في هذا الميدان... اذاً يجب توضيح الحقيقة ومعرفة ما جرى بالفعل".  

وفيما يتعلق بقضية لوكيربي التي يحاكم فيها المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي كشف سيف الإسلام عن مفاوضات تجري حاليا في باريس بين ممثلين عن الحكومة الليبية وأسر ضحايا لوكربي. 

واتهم سيف الإسلام محامي أقارب الضحايا بـ الجشع والسعي الى ابتزاز ليبيا. وبينما اكد على ان مسألة دفع التعويضات «شر لا مفر منه»، قال سيف الإسلام القذافي ان ليبيا «لن تكون مستعدة لدفع المبالغ القصوى التي تطلب منها» والتي تردد انها بحدود أربعة مليارات دولار. 

ورغم ان سيف الإسلام القذافي شدد على ان الحكومة الليبية لن تقبل بدفع أي مبلغ قبل معرفة نتائج الاستئناف الذي قدمه المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي ضد حكم الإدانة الصادر بحقه في قضية لوكربي، فانه اقر بأنه لن يكون لليبيا من مناص للامتناع عن دفع التعويضات حتى وان برئت ساحة المقرحي. وأشار سيف الإسلام في هذا الخصوص إلى تهديد أقارب الضحايا الأميركيين برفع دعاوى مدنية ضد ليبيا. وقال ان ليبيا تناور وتكافح إلى الحد الأقصى ولن تكون مستعدة بأي حال لدفع المبالغ القصوى التي تطلب منها. ووصف مبلغ الـ4 مليارات دولار الذي ورد ان المحامين يطالبون به بأنه خيالي .. وابتزاز لليبيا. 

كما دعا الى اصلاحات سياسية واقتصادية في ليبيا وتساءل لماذا لا توجد في ليبيا محطات تلفزيونية او وسائل اعلامية خاصة؟. 

كذلك طالب بتعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية ولكن ليس عن طريق التعددية الحزبية «بل عن طريق الديمقراطية المباشرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)